Uncategorized
من كسر بوابة… فتح كل الأبواب؟؟ أين ذهب حراس البوابة الشرقية؟

من كسر بوابة… فتح كل الأبواب؟؟
أين ذهب حراس البوابة الشرقية؟
قبل ربع قرن، لم يكن العراق مجرد دولة…
كان خط الدفاع الأول،
بوابة تقف عندها العواصف قبل أن تعبر.
رجالها عيونهم لا تنام،
وسلاحهم حاضر،
يحرسون توازن المنطقة قبل حدودها.
لكن الخوف، وسوء التقدير،
دفع البعض إلى كسر هذه البوابة بأيديهم…
فظنوا أنهم تخلصوا من عبء،
وهم في الحقيقة كسروا ميزاناً كاملاً.
سقط الحارس…
فلم يأت الأمان،
بل جاء الفراغ.
والفراغ لا يبقى فارغاً…
دخل منه كل ما كان يخشى دخوله،
لكن هذه المرة بلا رادع.
اليوم،
لا العراق كما كان،
ولا المنطقة أكثر استقراراً.
المفارقة القاسية:
لم تسقطوا خصماً…
بل أضعتم حارساً.
والحارس،
لا يعوض بسهولة…
ولا يدرك غيابه إلا فوات الأوان.
لقد خسر العرب حارس البوابة الشرقية التي كانت سدا منيعا لدخول الاعداء .
لقد كانت سدا لمنع اي تجاوز علي دول الخليج
ثمان سنوات وهذا الحارس يدافع عن البوابة الشرقية فغدروا بهذا الحارس وتأمروا عليه واغتالوه ليبقي الوطن بلا حارس يدافع عنه ويبقي الطريق امام العدوا مفتوح يدخله متي مااراد
دون مقاومة ؟؟
د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي
أذار:٢٠٢٦



