Uncategorized

الكاتب العراقي عادل الجبوري يكتب خدمة العلم… ولكن أي علم؟؟

خدمة العلم… ولكن أي علم؟؟

مرة أخرى، يخرج علينا رئيس مجلس النواب بمشروع التجنيد الإلزامي، وكأنه الإنجاز المنتظر لشعب أنهكته الأزمات.
لكن السؤال البسيط الذي لم يطرح: أي علم سيخدمه العراقي؟

هل سيخدم علم العراق… أم علم اقليم كردستان ؟
أم تلك الأعلام التي ترفرف في الشوارع والساحات بلا حسيب؟
أعلام أحزاب، دول، وولاءات… حتى صار المواطن غريبا في بلده، لا يعرف تحت أي راية يحسب!

المشكلة ليست في “خدمة العلم”،
بل في غياب هوية علم واحدة يتفق عليها الجميع.

كيف تلزم شابا أن يخدم،
وأنت لم تلزم السياسي أن يحدد لمن يكون الولاء إلا يكفي لكم هذه المصائب التي أقحمتم بها هذا الشعب الواحدة تلو الاخري من أزمة الكهرباء الي الماء الي الغرامات المرورية الي أزمة البنزين بعدها النفط الابيض واخيراً أزمة الغاز وختمتم أزماتكم بالطماطة والتي ستوزع بالكوبونات وعلي الكي كارد وننتظر منكم إنجازات اخري ؟؟
د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي
نيسان/٢٠٢٦

كيف تطلب التضحية،
والوطن نفسه مقسم بين رايات متعددة، كل واحدة تدعي أنها الأحق؟

قبل أن تفرضوا التجنيد،
افرضوا وطنا واضح المعالم…
وعلما واحدا لا ينافسه علم،
ولا يعلو عليه ولاء.

أما غير ذلك…
فهي ليست خدمة علم،
بل خدمة ضياع.

مقالات ذات صلة

إغلاق