Uncategorized
صلاح أحمد البشير ،، فضل الشهادة وفخر حلفاية الملوك بقلم / عبد الكريم ابراهيم

الشهيد صلاح أحمد البشير ،، فضل الشهادة وفخر حلفاية الملوك
بقلم / عبد الكريم ابراهيم
حلفاية الملوك 18/4/2026
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. إن الشهداء هم تاج الأمة ورمز عزتها، فهم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فقدموا أرواحهم الطاهرة فداءً للوطن وحمايةً لترابه وصوناً لكرامة أهله. إنهم أكرم منا جميعاً، وذكراهم تبقى خالدة في وجدان الأمة.
قال الله تعالى: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون” 169 آل عمران ، والشهادة منزلة عظيمة يغفر الله فيها للشهيد ذنوبه من أول قطرة دم، ويُكرم برؤية مقعده في الجنة، ويُشفع لأهله يوم القيامة، ويكون في صحبة الأنبياء والصديقين.
من أبناء مدينة حلفاية الملوك ومن شبابها الأوفياء، حمل الشهيد صلاح أحمد البشير البندقية دفاعاً عن الوطن وترابه وعن حرائر السودان، وظل ثابتاً على العهد حتى وقع في الأسر مع مجموعة . وبعد رحلة صبر طويلة في الأسر، سلم روحه الطاهرة إلى بارئها شهيداً فداءً للسودان الواحد الموحد.
الشهيد صلاح أحمد البشير، ابن السيدة الصابرة آمنة بت ابشنب، ووالده الرجل المكافح أحمد البشير ، ظل مفقوداً إلى أن جاء خبر استشهاده إلى أهله قبل ايام ، فهنيئاً له بالشهادة، وتقبل الله رضى والديه عنه، وجعل مثواه الجنة مع الصديقين والشهداء.
وفي يوم السبت الموافق 18/4/2026، وعقب صلاة العصر مباشرة، أقيمت ختمة ودعاء على روحه الطاهرة بمنزل الأسرة شمال غرب جامع الضيفلاب (عبد الوهاب محمد نور)، وسط حضور مشرف من أهالي وأعيان مدينة حلفاية الملوك. وقد شارك في فعاليات الختمة والدعاء كل من الشيخ منير محي الدين، ومحمد عثمان خوجلي، وياسر علي عبد الله. الشكر والتقدير موصول لكل من أسهم في انجاح هذه الفعالية .
رحم الله الشهيد صلاح أحمد البشير، وأسكنه فسيح جناته، وجعل دماءه الطاهرة وساماً على صدر الوطن، ونبراساً يضيء درب الحرية والكرامة. إن ذكراه ستظل خالدة في قلوب أبناء السودان عامة وحلفاية الملوك على وجه الخصوص وسيبقى مثالاً للشجاعة والإخلاص والتضحية. فسلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يُبعث حياً.


