Uncategorized

💢ما قل ودل 💢 ✍️علي أحمد عباس يكتب: 💥وما زال البروف يؤذن في مالطا

💢ما قل ودل 💢
✍️علي أحمد عباس يكتب:
💥وما زال البروف يؤذن في مالطة
ان شيمة العلماء دوما هي عدم اليأس والدفاع المستميت عن افكارهم ومخرجات علمهم وخير مثال على ذلك عالم اللغة العربية وفيلسوفها سيبويه الذي مات وفي نفسه شئ من حتي.
قبل فتره وكل اهل الصناعة والمنشغلون بالشأن الصناعي بعد الحرب انشغلوا بالتفكير في كيفية اعادة اعماره وتشغيله بعد الدمار والخراب الكبير الذي طاله وما استبقي منه شئيا كان لبروف احمد عبيد المدير التنفيذي لاتحاد الغرف الصناعية سهم وراي سديد عندما طرح موضوع الطاقة الشمسية والطاقات البديلة لتوليد الطاقة الكهربائية بدلا عن طريق استخدام مشتقات البترول وغيرها استنادا علي التجارب السابقة وما استصحبته من مشاكل عديدة من تمويل وتشغيل. ومضي البروف يعدد بل ويبشر بميزات استخدام الطاقات البديلة بئية ومالية وتشغيل الخ ما اورده من ميزات.
وكان لنا وآخرون كثرتعقيبا مساندا لدعوة البروف. لكن برغم ذلك لم يجد ذلك الطرح اذنا صاغية ولا الاهتمام لا من اصحاب الشأن من مسؤولين ولا من اصحاب المصلحة.
ولم ييأس البروف كدأب العلماء وفي نفسه شئ من الطاقة الشمسية وعاد مجددا يطرح فكرته بل ذهب ابعد من ذلك عندما طرح وقدم وتحدث باسهاب عن سهولة انفاذ مشروع الطاقة الشمسية عندما اشار الي توفر التمويل الميسر والشركات المنفذة التي هي رهن الاشارة والطلب.
نثمن كثيرا ونؤمن علي كل ما طرحه بروف احمد عبيد من طرح واذا كان هناك اضافة نرجو ان يشمل الطرح التركيز على اقامة منشآت ووحدات كبيرة تقوم بالشراكة مع شركات عالمية متخصصة او بنظام البوت تعمل علي انتاج معدات وادوات انتاج الطاقة الشمسية والطاقات البديلة في هذه المرحلة لدعم برنامج اعادة بناء و تشغيل القطاع الصناعي اذ ان الطاقة هي اس المشكل واساس الحل.
نكرر شكرنا للبروف ودعمنا له ونرجو ان تكون لدى مالطة اذن صاغية .

مقالات ذات صلة

إغلاق