Uncategorized
المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبري … تدريب نوعي يؤسس لمرحلة جديدة

المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبري … تدريب نوعي يؤسس لمرحلة جديدة
أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، أن المقاومة الشعبية تمثل الركيزة الصلبة والسند الحقيقي للقوات المسلحة، مشددًا على أن دورها لم يعد ثانويًا بل أصبح جزءًا أصيلًا من معادلة الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال زيارته اليوم لمقر المقاومة الشعبية بمحلية ود مدني الكبرى، حيث شهد انطلاقة دورة الأسلحة الساندة والمسيرات ، في خطوة تعكس الإنتقال إلي مرحلة الاحتراف الميداني.
من جانبه، أوضح الأستاذ عبد الحافظ أبو ضلع، نائب رئيس المقاومة الشعبية بالمحلية، أن البرنامج يأتي ضمن خطة قصيرة المدى تمت اجازتها تهدف إلى بناء قوة رادعة ومدرّبة تدريبًا قتاليًا عاليًا، تغطي كافة وحدات الولاية، مشيرًا إلى أن الاستعدادات تمضي بوتيرة متسارعة لتعزيز الجاهزية.
وفي السياق، أشاد اللواء الركن (م) عبد الله الطريفي بالجهود الكبيرة التي تبذلها المقاومة الشعبية، مثمنًا بشكل خاص الدور المتقدم للمرأة في دعم القوات المسلحة، سواء عبر الإسناد الميداني أو الخدمات الإنسانية.
بدوره، جدّد والي الجزيرة إشادته بالدور المحوري الذي لعبته المقاومة الشعبية بالمحلية في معركة الكرامة، ومساهمتها الفاعلة في تطبيع الحياة بعد تحرير الولاية، مؤكدًا أهمية تعميم مثل هذه الدورات التدريبية في جميع المحليات، لتعزيز قدرات المقاومة ورفع كفاءتها.
كما خصّ الوالي المرأة بتحية تقدير، مشيدًا بتقدمها الصفوف، ومشاركتها في التدريب، إلى جانب دورها في إمداد المقاتلين، ومداواة الجرحى والمصابين، في لوحة وطنية تعكس تلاحم المجتمع في معركة المصير.



