Uncategorized

شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹 (السوء الذي لا يصدق) أدركوا الاقطان قبل فوات الأوان

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹

(السوء الذي لا يصدق)
أدركوا الاقطان قبل فوات الأوان :
———————————-
فيما كتبت في ٢٦ يناير ٢٠٢٤م

هذا الصباح وجدت فرصةً لأكتب ؛ فقد اتصل بي ، يقول : سمعنا أنك ستتوقف مؤقتاَ عن الكتابة ، لكنك لن تتوقف ، قم بما يليك من مهامك الجديدة ، ودع قلمك حراً كما عرفناه فلا تعارض في ذلك ….
قال : لعلك لا تعرف ما يحدث هناك في بورتسودان ، هناك جلس رئيس لجنة يزعم أنها تسيير للشركة إياها إلى بعضِ قرنائه ورعاياه من زوي الإختصاص والمختارون بعناية لتغبيش الحقائق بضمير محبوس وكل منهم يأمل في شئ ، منهم مديرا عاما ومنهم مديرا زراعيا ، ومنهم يلوك الصبر لينعم بالحوافز المليارية علي أكتاف زملائه الذين تربطهم بهم سنين عمل .. لا يهم المهم إجتمعوا جميعا يتشابهون في الصفات تلك ، من غير هدي للشركة فهداهم الأول والأخير تقنين إرتزاقهم وسط هذه الفوضي والكل مشغول بالحرب … بدأ التخطيط بالعاصمة وارادها الله حرب ضروس إلا أنهم يبتسمون بهروبهم الي ودمدني والهارب الأكبر المدير العام إلى دبي ورئيس اللجنة معا ، ليعمل مديرا عاما بالمراسلة ، تم التخطيط كما ذكرت سابقا في الخرطوم العمارات شارع ٤١ … المدير العام عينه وزير التجارة أيام حمدوك وتوقيع العقد في ٢٤/أبريل والانقلاب يوم ٢٥ ، اي يسابقون الزمن … أيعقل ان يكون عقد مدير عام ثلاث سنوات ! هذا ماحصل .. اقيل الوزير ، وترك الخازوق إلا أنه مازال رهن إشارة الوزير المقال تاره بالتلفون وتاره بطرق أخري .. لك ماشئت أيها القارئ أن تتخيل … وحتي يحكم المنال جئ بمديرا ماليا من خاصته من غير استشارة لأي جهه فالأمر فوضي في عهد الانقلاب فكأنما شركه السودان للأقطان ملك له … بذلك كي تطمئن القلوب … وهم لا يعلمون أن هذه الشركه لها مساهمون مزارعون كادحون ! … وفي حديثي أيها القارئ المتأمل يظهر فجأة مساهمون يوهمون أنفسهم انقياء إلا أن لهم سوابق قد لا تكون مرصوده في القانون ولكن سوف تظهر يوما ما … وحتي يأمنون لأنفسهم كما يقال أن السارق يقترب حول جريمته ..
بإختصار هذه الشركه كان لها أسهم في جهات معينه وتم سلب هذه من غير وجه حق وبطريقه يعجز ابليس نفسه عن تنفيذها .. تم نقل هذه الأسهم من الشركة إلى كيان تنظيم الجزيره ، حينها عضو مجلس الشركة رئيسا لهذا التنظيم وبذلك يتضح الأمر بدون تفسير …
أصبحوا يحومون حول وزارة التجارة عسي ولعل يستطيعون أن ينالوا من كتف هذه الشركة وهم يعلمون أن مديرها العام أتى عن طريق وزيرها المقال وبكل الطرق وعلاقاتهم القديمة توصلوا الي الوزير المكلف وأهل الوزارة لايعلمون … وكونتهم لجنة لتسيير الأقطان والعاقل من يتعظ ولكن يمد لهم الله في غيهم مدا .. وتم صياغة اللجنة من قبلهم وبي زكائهم جعلوها مفتوحة إلا أن الوزير في إجتماع بالشركه ذكر لهم أن المده ثلاثة أشهر لتكوين جمعية وإختيار مجلس منتخب إلا أن ذلك لا يرضي طموحهم فأصبحوا يتماطلون حتي جأءت الحرب فرحوا بها وهللوا وكبروا … فهذا يوم عيدهم ..
وسوف أسرد لكم المثير في الحلقات القادمات الكثير وأسن قلمي أكثر …وحتي لايهدئون والسارق في رأسه ريشة …
يخيفهم القادم . ونحن الذين لدينا آذان صدقٍ ، وسطهم سمعنا كل المسرب من هناك ، وكل واحد منا مد قدميه ولسانه ضاحكاً من هذا الأخطل الذي يهرف بما لايعرف. وسأرسل لك مستنداً واحتفظ به لنفسك ولا تنشره. ثم أكتب متحرراً من كل القيود.
عزيزي القارئ…..
ولعله من المؤسف ألَّا تجد شخصاً تذهب إليه ليخبرك بالحقيقة المؤلمة ، عندما لا تدري إلى أين تذهب لتعرف هذه الحقيقة المؤلمة ، لكن أصبر وصابر واصطبر وإن كمل صبرك فزيد صبرك الكمل من عندك (شوية) صبر ، والصابرات روابح إن (يجن قُمَّـاح) ، ولئن صبرت ، فستمتلك كنزين عظيمين ؛ صبرك على الإبتلاءات عندما تفقد كل شئ ، وأخلاقك عندما تملك كل شئ.
لا أدري إن كان من حسن حظي أن تقرأ لي مقالاً اليوم ، أو من حسن حظكم أن أكتب لكم اليوم، فقد وجدت الفرصة سانحةً لأكتب وأواصل في كشف الغريب المدهش والعجيب في خبايا هذه الحرب ؛ المؤامرة التي تدمر الجميع . ونلخص من لقاء الأقطان
قال المدير العام : نحن نسابق الزمن ، ويزدحم وقتنا بمجهود جبار نبذله لعلاج أزمة القطن ،
وتمت مجزرة موظفي الرئاسة بالفصل وأمر غريب ونحن ندعم ونلتف حول القوات المسلحة في حربها وهم يخططون ولكن لن يطول …
ونواصل؛؛؛؛؛؛؛؛
هاشم تميم

مقالات ذات صلة

إغلاق