Uncategorized
علاء الدين محمد ابكر يكتب: لا تهمل الراديو في بيتك

علاء الدين محمد ابكر يكتب: لا تهمل الراديو في بيتك
مع انتشار الشاشات الذكية، والهواتف، والحواسيب المحمولة، تراجع اهتمام كثير من الناس بجهاز الراديو حتى كاد يختفي من بعض البيوت. لكن مهما تقدمت التقنية، يبقى للراديو مكانة خاصة وأهمية لا ينبغي تجاهلها.
من تجربتي الشخصية، أحرص على تشغيل الراديو في فناء المنزل. صوته يملأ المكان بهدوء، ويفتح لي نافذة على ما يجري حولي دون أن أكون مقيداً بالجلوس أمام شاشة. من خلاله أستطيع متابعة الأخبار العاجلة، والاستماع إلى معلومة علمية أو طبية، أو حكمة، أو مثل، أو حتى طرفة تخف عن النفس.
الميزة الأكبر أن الاستماع لا يجهد العين كما تفعل الشاشات. تستطيع أن تعمل، أو تتحرك في البيت، أو تجلس مع أسرتك، والراديو يمنحك مادة ثقافية ومعرفية دون أن يسرق انتباهك كله. هو وسيلة مجانية، لا تحتاج إلى إنترنت، ولا إلى شحن دائم، وتعمل حتى في الظروف الصعبة حين تنقطع الكهرباء أو شبكات الاتصال.
إعادة ثقافة امتلاك وتشغيل الراديو في المنزل ليست رجوعاً إلى الماضي، بل هي استثمار في وسيلة بسيطة ومتاحة تمنحك الخبر والمعلومة والثقافة في أي وقت. اجعل للراديو مكاناً في بيتك، وستكتشف أنه رفيق هادئ يربطك بالعالم دون ضجيج الشاشات وإرهاق العين.
اذا هي دعوة لإعادة إحياء وسيلة بسيطة لكنها فعالة
علاء الدين محمد ابكر
alaam9770@gmail.com


