Uncategorized
*..عارف حمدان .. ………………….. ..مرة اخري ..سيدي : ..رئيس الوزراء شركة السودان للاقطان المحدودة…. ..( القطن سيظل ذهبا…) …………

*..عارف حمدان ..
…………………..
..مرة اخري ..سيدي :
..رئيس الوزراء
شركة السودان للاقطان المحدودة….
..( القطن سيظل ذهبا…)
…………
# سعادة البروفسور :
كامل الطيب ادريس..
رئيس الوزاء
..الموقر…
تحياتي ومودتي…
……………..
… اكتب اليك ..تجاوزا الي مقامكم السامي من اجل واحدة من قضايا التطور والتنمية التي تحتاج منكم لقرار عاجل وسريع تماشيا مع روح عصر السرعة خاصة وان وقائع ومعطيات النجاح فيها مؤكدة بنسبة تفوق كل التوقعات….نعم اعرف انك تواصل العمل علي مدار الساعة ..ولكن موضوع شركة السودان للاقطان اذا عولج سيوفر عليكم الزمن والدولار واحد جذور الخروج من نفق الازمة الاقتصادية……
……..
…السيد رئيس الوزراء :
الموقر :
ان شركة السودان للاقطان المحدودة مؤسسة وطنية رائدة وركيزة من ركائز المستقبل القادم للتنمية الزراعية والصناعية المشتركة وتتوفر لنا فيهما ميزة نسبية علي كل دول الاقليم وبالتالي هي تمثل لنا رمزية خاصة بتطور علاقاتها الخارجية الاقليمية والدولية وبنيتها التحية المواكبة ومعاصرتها للازدهار المؤسسي والحوكمي مع جاهزيتها للاصلاح في اي وقت…
………….
السيد رئيس الوزراء :
الموقر :
شركة السودان للاقطان المحدودة كنز من كنوزنا بذل فيها ابناء السودان عصارة جهدهم لاكثر من سبع عقود حتي اصبحت ايقونة نفاخر بها رغم مشاكلها وبعض عطبها وعيوبها والكمال لله وحده ..وبالتالي فالمحافظة علي هذا الارث يظل قيمة وطنية ايمانا بدور الاجيال السابقة في خدمة الوطن وريادة التجربة وقراءة وقائع المستقبل لانها اصلا مؤسسة ربحية خدمية ..فقد انشئت لتبقي وتتجدد وتواكب من خلال ملكيتها للقطاع الخاص ممثلا في المزارعين عصب كل خططنا التنموية…. ولذلك فاعادة الاعتبار لها يعتبر اولي خطوات بذرة التاسيس لما نحلم به من اقتصاد حيوي قادم…
…………..
السيد رئيس الوزراء :
الموقر:
منذ عام ١٩٩٣ اي قبل ( ثلاث و ثلاثين عاما ) اصبحت شركة السودان للاقطان المحدودة شركة خاصة بموجب مشروع الخصخصة والاصلاح الاقتصادي بداية تسعينات القرن العشرين المنصرم ..يملك مزارعو الجزيرة والرهد وحلفا بنسبة (٧٢% ) من اسهمها ..ويفوق عددهم ال ( ١٦٤ الف ) مزارع كاكبر شركة مساهمة عامة وهم موجودون بكل اسمائهم وكياناتهم وفي مناطقهم وحواشاتهم وقراهم ..وبالتالي قوة انتاجية هائلة و لان الخبرة والمعرفة متوفرة لديهم وكذلك المواكبة….الخ ..
فهل نفرط في هكذا قوة انتاجية من اجل اخطاء وقعت يمكن تلافيها واصلاحها….
………
..السيد رئيس الوزراء :
الموقر…
ان شركة السودان للاقطان المحدودة لها تجربة شراكات كبيرة ومثمرة مع البيوتات العالمية والعربية والاقليمية بصيغ تمويل مختلفة مما مكنها من امتلاك اكثر من عشرة محالج متطورة ..موزعة في مناطق الانتاج بولايات السودان المختلفة ..شراكات عالمية مع مؤسسات مثل بنك( abc) الفرنسي والبنك الاسلامي للتنمية بجدة …وغيرها من المؤسسات العالمية ..
..ولم تقتصر شراكات شركة السودان للاقطان علي العالمية بل امتدت الي الداخل لتؤسس لحقبة جديدة من الشراكات الذكية كما في تجربتها الرائدة مع شركة ( متكوت ) ..وغيرها من التجارب التي لا يتسع المجال لذكرها….
………
فخامة السيد رئيس الوزراء :
الموقر…
تمتلك شركة السودان للاقطان المحدودة اصولا تخزينية هائلة ( مخازن المساطب) ما يتيح لها ميزة التفاعل التصديري بالنسبة للسعة التخزينية الوفيرة لها وللشركات للتجارية..وتسهم في هذا الامر مع الشركات العالمية والمحلية مما يعزز قوة ثبات العملية التصديرية .. كما ان الشركة تمتلك وحدة متكاملة لانتاج البذور المحسنة بمدينة ودمدني ..وكذلك يمكنها مد المشاريع القومية بالبذور المحسنة ..وايضا لها وحدة زيوت بالفاو في شراكة مع اتحادات الرهد…الخ….
…………
السيد رئيس الوزراء ..
الموقر :
ان مما يحمد لشركة السودان للاقطان المحدودة رغم مشاكلها والعقبات التي تواجهها والمنافسة من اخريات ( وهو امر محمود ومطلوب لحركة السوق ) رغم كل ذلك لم تتجاهل الشركة التخطيط المستقبلي فهي تضع خطة ضخمة لتاسيس مصانع المدخلات الزراعية في شراكة كبري مع شركة ( شركات سعودية قادمة ) وهي شركات سعودية لها حضور عالمي وقدرة تسويقية مقدرة كما يقول بعض المساهمين ..وخاصة اذا نجحت شركة الاقطان في تمرير قرض ( المليار دولار) بدعمكم حين توافقون علي ضمانات حصيلة صادراتها هي ..وهذا القرض سيساعد الشركة علي بناء صناعة اسمدة توفر للبلاد مئات الملايين من الدولارات..وما حدث الان للقطاع الزراعي من فشل متوقع من عدم توفر الاسمدة بسبب عجز الجهاز المصرفي عن توفير الاعتمادات خير مثال علي ما تحاول شركة الاقطان تلافيه عند انشائها لمصانع الاسمدة بالسودان…
…………………
السيد رئيس الوزرا :
الموقر :
هناك امال يعلقها مزارعو الجزيرة والرهد وحلفا عليكم للوقوف مع الشركة من خلال هذه الخطوات :
.. اولا :
ان من اكبر اماني مالكي شركة السودان للاقطان المحدودة وهم المزراعون استمرارية الشركة ..لذلك يطمحون في ان تلتقي بهم من خلال مندوبيهم وادارتهم في اجتماع مفتوح لزمن محدود لشرح قضية الشركة التي هي عبارة عن مؤسسة اقتصادية متكاملة عانت من بعض الاخطاء والمشاكل المختلفة…( لتسمع منهم و ويسمعوا منك ،) وحينها ستكتشف الكثير المفيد للوطن ولهم ولاهل السودان عامة…
..ثانيا
..عندما قررتم قبل فترة حل مجالس ادارة المؤسسات والشركات الحكومية ..طال القرار حل مجلس ادارة الشركة او اللجنة مع ان الشركة لا تتبع للحكومة لانها شركة خاصة اشتراها المزارعون منذ عام ١٩٩٣ ..وبالتالي فهي لا علاقة لها بذلك لكن هذا لا يعني ان الشركة تتجاهل دور الحكومة ..بالعكس الشركة تريد التنسيق والتعاون معكم في كل خطوة من اجل نجاح برنامجكم الاقتصادي وتحقيق حلم المزارع بالاستقرار وزيادة الانتاج..
..ثالثا :
س يدي الرئيس ..لقد نجح بعض اعضاء شركة السودان للاقطان في توفير تمويل اجنبي مقدر جدا من شركة ( لوبارك كونكورد ) وهي شركة سعودية عالمية مقرها مدينة الرياض ..ومبلغ القرض ( مليار دولار امريكي) لمدة ثلاث سنوات يشمل كل العمليات والاليات والتدريب لانجاح زراعة مابين ( ٥٠٠ الي مليون فدان ) كما يقولون مع انشاء مصانع الاسمدة كما ذكر اعلاه…ويسدد من حصائل صادرات الشركة ..وهناك سابقة في تنفيذ التمويل بضمان حصيلة صادر اقطان الشركة وليس بجديد…وقانونية التمويل كفيلة بحفظ حقوق الممول والممول له والوسيط….
اي ان الامر برمته واضح جدا ..ويمكنك الاطلاع علي كل تفاصيله… وهذا يدعم التكامل السعودي السوداني الذي بشرت به انت من قبل وفي مجال حيوي وهو القطاع الزراعي ..عصب حياتنا واقتصادنا …
..رابعا :
وهذا هو المهم ..هذا القرض المهم الذي ستحصل عليه شركة السودان للاقطان المحدودة كما يقول من فتح طريق التفوض حول القرض انه يشكل فتحا جديدا للسودان مع السعودية التي دعمتنا كثيرا وهي تريد الان توجيه هذا الدعم للقطاعات الانتاجية فاذا نجحنا في ذلك نكون قد وضعنا قدما في سلم التطور الاقتصادي بعد انتهاء الحرب..ومن اهم العقبات التي تقف في طريق هذا القرض ..
(الضمان بحصيلة صادرات الشركة من بنك السودان …) وبموافقة مؤسساتكم …
..ويمكنك مناقشة ذلك في الاجتماع الذي نتمني ان يكون سريعا لصالح الاقتصاد والوطن….
………………..
…سطر اخير :
..سيدي الرئيس..
..نتمني ان يكون وفد الشركة السعودية حاضرا للقاء ان تم وان تتاح لهم الفرصة لقول مايريدون وما يطرحون لان وجهة نظرهم مهمة جدا ..كما ان مثل هذه الخطوة ستتبعها خطوات مشرقة ستقود باذن الله تعالي الي فتح مزيد من افاق التعاون بيننا والسعوديين في كل المجالات الاقتصادية وهذا يعزز وضع اقتصادنا المنهك بالحرب…
..وحبذا لو تم لقاء بينكم سيدي الرئيس وهذا الوفد السعودي قبل بداء اجتماع الشركة الخاص بالقرض…ساعتها سنكون قد حققنا الكثير لبلادنا في ظل التقارب مع مثل هذه الشركات السعودية وتلك التي في الطريق….
……………………………
السيد رئيس الوزراء :
الموقر….
..لقد عهدناك تحب هذا الوطن وتخلص في العمل له لدرجة الشهادة
فنتمني ان تلتقي بمزارعي الجزيرة والرهد وحلفا ..المساهمون في شركة السودان للاقطان وادارتها …من اجل الوطن الكبير…
……….
التحية للفريق الدكتور نصرالدين بطل حرب الكرامة وجميع وحدات و مقرات الشركة وهم يؤدون واجب الوطن ؛ نأمل بأن يوفق المدير العام بالإستقلال الأمثل للفرص التي تدفع عجلة التنمية والنهوض بالشركة دعامة الإقتصاد الوطني …
…………………….
…..وفقكم الله وسدد خطاكم …
………….
عارف حمدان
٣ يونيو ٢٠٢٦


