Uncategorized

مشاهد وشواهد 🌹 عبق الحياة🌹 (هل من حق وزارة التربية التعليم ، حرمان تلميذ أن يجلس لإمتحان شهادة المرحلة الإبتدائية ؟ )

مشاهد وشواهد
🌹 عبق الحياة🌹
(هل من حق وزارة التربية التعليم ، حرمان تلميذ أن يجلس لإمتحان شهادة المرحلة الإبتدائية ؟ )

* التعليم أحد العوامل المهمة والملحة للنهوض بالدول ، وتطوير الكثير من مناحي الحياة العامة والخاصة علي حد سواء .. وإستمرارية التعليم عقيدة لابد منها في السلم أو الحرب ، ولا تتوقف الحياة في الحرب ، والتعليم هو الحياة ، وتوقف التعليم يعني شلل كامل الدسم يعيق إقامة الدول ونهضتها ، وكما أن حتمية وضع مصفوفة جنبا الي جنب مع إدارة معركة الكرامة يعني النظر الي المستقبل وضرورة … لكي لا تكون هنالك فجوة واسعة يصعب تداركها ، وجرح عميق يتعزر علاجه عند نهاية الحرب ، وصد لمقومات التنمية وإصلاح ما دمرته الحرب .. والتحرك الي الأمام لمواكبة العالم والاندماج مع مكونات المجتمعات داخليا وخارجيا ….
نحسب أن هنالك قصور وعدم تفهم جلي لإدارة ملف التعليم في هذه الظروف الإستثنائية من ذوي الإختصاص والمجال التربوي ربما عامل الحرب وغياب الخطط المستقبلية مع وضع إستراتيجيات وآضحة لتحرير التعليم من براثن الجهل وانقاذ جيل أصبح يبحث ويتطلع الي المستقبل بلا وطن …
كما يحتاج الإنسان الي الغذاء والطعام والكسوة وركن دافئ يحمي به نفسه ، فحتما يحتاج للتعليم والتخطيط للمستقبل لتحرير التعليم أولا وتحرير البلاد …فما من سبب يقف حجر عثرة لإستمرار التعليم والتعلم …
نجد أن هنالك تجارب كثيره في عالمنا تؤكد وجوب وضع مصفوفة علاجية طارئه لإستعادة سير التعليم بصورة طبيعية قدر المستطاع ….
* من هذا المبدأ لابد لنا أن نراجع سياسات التعليم وتحديثها ، التي اتبعتها الوزارة خاصة في شهادة مرحلتي (الإبتدائية) ، (والمتوسطة) ، بأن تضع الوزارة شرط للجلوس لامتحان شهادة الإبتدائية على وجه الخصوص لا يتوافق مع هذه الظروف الإستثنائية للبلاد منها تحديد عمر معين للجلوس للإمتحان ، أن تترك جوهر العملية التعليمية في إكمال المقررات الدراسية والتركيز على عمر التلميذ ، مع العلم أن الوزارة في السنين الأخيرة إتخذت بعض التدابير والمعالجات لتوحيد العام الدراسي لكل الولايات وذلك فى تقصير العام الدراسي وإجازاته مما لا يتوافق مع هذا الشرط .
* وفقا لتلك الموجهات فإن كثير من التلاميذ وأولياء أمورهم يعانون الخوف من عدم جلوس أبنائهم لإمتحانات شهادتي الإبتدائية والمتوسط بحجة أعمارهم لا تسمح ، لذلك كان لابد من وجود موافقة لإعتماد جميع التلاميذ من الجلوس للإمتحان شريطة أن يكون تلميذ مرحلة الإبتدائية قد أكمل جميع الفصول الدراسية من الفصل الأول حتى السادس ، وهذا هو الأصوب وأن لايحرم أي تلميذ من الجلوس ، لأن حرمانه برغم إكماله المقررات قد يوثر سلبا من الناحية النفسية والصحية خاصة عندما يرى أن زميل دفعته الذى يرافقه طيلة هذه السنين قد سبقه لإشكالات غير مسئول عنها نسبة لهشاشة التعليم والسياسة المتغيرة دون المراعاة على حالة التلميذ واولي الأمر ، عليه نناشد وزير التربية والتعليم والقائمين بأمر التعليم وإدارة التقويم ، إجاد معالجات حتمية تعالج مثل هذه الإشكالات وفق المتغيرات وتحديث البيانات بما يتوافق مع المتغيرات والظروف المعقدة .
* وعلى حسب تقديري الخاص نري أن حرمان أي تلميذ قد أكمل المقررات وفصوله الدراسية وتحصل على نتائج معتمدة يستحق أن يجلس لإمتحان شهادة الإبتدائية ، إذ نجد الكثير من التلاميذ أقل من السن التي حددتها الوزارة وقد أكمل جميع الفصول الدراسية كاملة وعلى هبة الإستعداد ، الجلوس للإمتحان . فلابد من وجود حل وإستثناء لهذه الحالات التى نحسب أنها في إطار الإهتمام بأجيال المستقبل وتعزيز دور وزارة التربية والتعليم في معالجة هذه التشوهات والإخفاقات .. ونحن نعلم بأن هذه السنين مابعد الحرب تحتاج لروح تنفيذ اللوائح والمرونة في التطبيق بحيث لا يتضرر أي تلميذ بقدر المستطاع ..
* عليه نرفع هذه الرؤيا للسيد الوزير بواسطة إدارة التقويم وجهة الاختصاص فى التعليم علها تجد أذن صاغية وقلب رشيد .. ونأمل بأن لا يحرم أي تلميذ من جلوس الإمتحان هذا العام . إمتثال لفكر السيد وإلى ولاية الخرطوم في سابقة عظيمة في بداية إندلاع الحرب وذلك بإصدار قرارا بنقل جميع التلاميذ الذين لم يتمكنوا من الجلوس لإمتحان الإبتدائية حينها ، ونحن نحمد له مثل هذه القرارات التى شرحت صدور الكثيرين من الآباء ، كخطة بديلة مستحسنة لإنقاذ سير العملية التعليمية وهي خطوة إيجابية بمعنى الكلمة ؛
* الكل يعمل فى ظروف بالغة التعقيد .
وما لنا إلا الإصلاح ما إستطعنا .. مع فائق التقدير والإحترام لذوي التعليم والمجال التربوي .
هاشم تميم …

مقالات ذات صلة

إغلاق