Uncategorized
الكاتب العراقي عادل الجبوري يكتب إنذار إلى حكومة الزيدي… النفط ليس ملفاً للمجاملة‼️

الكاتب العراقي عادل الجبوري يكتب إنذار إلى حكومة الزيدي… النفط ليس ملفاً للمجاملة‼️
عندما تأتي التحذيرات من داخل مجلس النواب، وتتعلق بأهم مورد اقتصادي للعراق، فلا يجوز للحكومة أن تتعامل معها وكأنها مجرد خلاف سياسي عابر.
النائب عامر عبد الجبار يطالب رئيس الوزراء علي الزيدي بإقالة مدير عام شركة تسويق النفط «سومو» والكادر المتقدم فيها، محذراً من استمرار ما يصفه بقرارات ومؤشرات خطيرة في إدارة ملف التسويق النفطي. كما ظهرت خلال الفترة الأخيرة انتقادات برلمانية لعمل «سومو» وما يتعلق بالتصدير والخصومات والإدارة النفطية. (Threads)
وهنا السؤال الذي يجب ألا تهرب منه الحكومة:
من المستفيد من القرارات المتخبطة في ملف النفط؟
ومن يتحمل مسؤولية أي هدر أو خسارة في أموال العراقيين؟
وهل أصبحت مؤسسات الدولة النفطية بعيدة عن الرقابة والمساءلة إلى درجة أن القرارات المهمة تُتخذ من دون أن يعرف المواطن لماذا اتُّخذت، ومن المستفيد منها؟
العراق ليس دولة بلا موارد.
العراق يمتلك النفط والغاز والثروات المعدنية، ومع ذلك يعيش المواطن أزمات متلاحقة، من الوقود والكهرباء إلى الخدمات والأسعار.
لذلك فإن ملف «سومو» ليس ملفاً إدارياً عادياً؛ لأنه يتعلق بتسويق النفط، أي بأموال العراق وثروته السيادية.
وإذا كانت هناك أخطاء أو قرارات أضرت بمصلحة العراق، فالمطلوب ليس الانتظار حتى تقع الكارثة، وإنما فتح تحقيق مهني وشفاف، ومراجعة جميع القرارات والعقود والخصومات وآليات التسويق، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مخالفته للقانون.
أما إذا كانت الحكومة واثقة من سلامة الإجراءات، فلتخرج إلى الشعب وتوضح الحقائق بالأرقام والوثائق.
السؤال اليوم ليس: من قال؟
بل:
ماذا حدث؟
ومن اتخذ القرار؟
وكم خسر العراق؟
ومن استفاد؟
هذه الأسئلة يجب أن تكون أمام الحكومة والبرلمان والجهات الرقابية قبل أن نصل إلى مرحلة «ولات حين مندم».
ثروات العراق ليست ملكاً لحكومة أو حزب أو مسؤول… إنها ملك العراقيين.
د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي
#اجندات_خطيرة
#قرارات_متخبطة
#هدر_المال_العام
#سومو
#النفط_ثروة_العراقيين
#ولات_حين_مندم ؟؟
د. عادل الجبوري
صحفي وكاتب سياسي



