Uncategorized
النجيبة ريان.. انتاللتفوق سمات وعنوان

مبروووك التفوق والنجاح ريان
بكل الفخر والاعتزاز نزف التهاني لابنتنا النابغة ريان إبراهيم أحمد بمناسبة تفوقها الباهر في امتحانات مرحلة الأساس بمدرسة زايد الخير بحلفاية الملوك، حيث أحرزت 276 درجة من أصل 280، لتكون مثالاً مشرفاً للجد والاجتهاد والمثابرة.
نهدي هذا النجاح الباهر لوالدها إبراهيم، والدتها هالة المبارك، إخوتها الأعزاء عظوم، حربي، روان، ووالدتهم آلاء سيد أحمد، كما نشارك الفرحة عماتها الكريمات: ماجدة ، آسيا، إقبال، نجاة، نهلة، فائزة، قسيمة، طيبة، خديجة، هاجر، وأعمامها محمد و محمد، حسن، يس، وعبد المنعم.
إنه يوم فرحٍ كبير، يومٌ يزدان فيه المستقبل بالأمل، ويزهو فيه العلم بالثمر. دلالات الاسم ومعانيه العظيمة تذكرنا بباب الريان الذي يدخل منه الصائمون لجنة عرضها السماوات والأرض، كما يفرحون بفطرهم ويجعلون العيد عيدين.
– التفوق ليس محطة وصول، بل بداية طريقٍ نحو قمم المجد.
– ريان، أنتِ قدوة لجيلٍ يرفع راية العلم ويصنع المستقبل.
– نجاحك أضاء قلوبنا، وزرع فينا يقيناً أن المثابرة لا تخيب أبداً.
إذا غرس العلم في قلب الفتى نما الزهر في روحه وارتقى
ريان يا زهرةً في البساتين أشرقتِ بالعلم نوراً وهدى
فامضِ في دربك العالي بثقة فالمجدُ يُهدى لمن جدّ وسعى
وتهنئة خاصة من عمها عبد الكريم إبراهيم، الذي يشارك الأسرة فرحة هذا الإنجاز العظيم ولمدرسة زاد الخير وللمعلمين والمعلمات مشكرين ومقدرين.




