Uncategorized

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي في بحر أبيض همس في اذن المستشار الاعلامي

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
في بحر أبيض
همس في اذن المستشار الاعلامي
——————————————
الحديث ثمة قصور اعلامي يعتري هذه
الولاية وصمت يلف الاروقة،،،،
استهدفوا الجهاز التنفيذي،العجز في كل
مرة بدا بالفضاء الفسيح ولا مستهجن،،،،
شفير سكاكين تحد للذبح ولسفح الدماء
وتمضي في ذات المنوال بقصد النهاية،،،
فالحاجة الي من يغلق الثغرة ملحة جدا
العيون الجائعة تلتهم الشائعة وتوزع توا
فيعاد تدويرها مليار الف مرة،لتعود منهم
ليصدقها صانعها لاول وهلة بتعديلاتها،،،
عند بروز الحقيقة تعم الشائعة بلا حصر
ان التدجيل والتهويل،،التهبيل كامن في
الحواشي والمتون والكلام السخيف،،،،
والحقيقة دائما تمشي عارية لتختبئ في
مكان بعيد بزاوية ضيقة بزماننا هذا،،،،
في تقديري المستشار الاعلامي يفهم كل
ما ذكرناه انفا واكثر لأنه ابن الكار،،،،
فاختياره لأجل قيادة خط اعلامي وازن
تنويري مثابر ومنافح ومكافح ،،،،
ليدرأ تهم وابهام فيفصح ويزيل الركام
يبعد البلم ويزرع الفهم ويردع السجم،،،
ليهون العقبات المرجحة لكفة التهويلات
((يقود ثورة تغير ملامح وجه الاعلام))
دخول المستشار في معارك انصرافية لا
يحقق الاهداف المرتجاة بل يهد المعبد،،
بيانات ضده من اهل الصحافة والاعلام
فاذا صح قولهم المستشار منع انتقادهم
للحكومة بحجة انهم موظفين،،،،
قد توعدهم بالمحاسبة والعقاب لو فعلوا
اذا صح هذا فانه تكميم للاقلام والافواه
ومن يفعل مثل هذا يصنف بخانة الطغاة
((كونك موظف لاينبغي لاحد الغاء حقك
في توجيه النقد الايجابي))،،،،
والحديث عن اعادة صياغة الاعلام بقوة
عبر النقل لجهة اخري فيه كثير قول،،،
هل يملك هذا الحق الاجابة لا يملكه ابدا
فالعهدة لمن يملك وصف وظيفي مخول
(الاعتماد علي النص يجنبنا المزالق كلها)
يطوع باريحية وتطبق نصوصه بمرونة
واما دخول المستشار علي زملاءه تحت
حراسة عسكرية فرض مليون سؤال،،،،
(من لا يأمن بني قبيلته لن ينجح البتة)
(القوة لاتحميه،الشدة لا تخيف الاخرين)
اللين المشبوب بقدرة ملتزمة بالنصوص
هو ادعي وانكي واجدي،،،،
ومن يركب (مكنة) اكبر من حجمه قطعا
ستقوده لمهاوي البوار،،،،،
وسيحتسي يوما ما ذات الكأس الدهاق
في اعادة ممجوجة لا مرغوبة،،،،،
وايم الله سنعود سنوات ضوئية ونفجع
في حسن الظن،،،،

مقالات ذات صلة

إغلاق