Uncategorized

شواهد ومشاهد🌹عبق الحياة🌹( السوء الذي لا يصدق )

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹

( السوء الذي لا يصدق )

أدركوا الاقطان قبل فوات الأوان( ٥ ) :
———————————-

فيما كتبت في ٣١ يناير ٢٠٢٤م

وختامه مسك في هذا الشهر عزيزي القارئ والمواطن الذي يأمل ان تنزاح من السودان الحبيب هذه الغمة ويتطلع الي مستقبل جديد لأجيال الغد وينعم بالأمن والأمان والاستقرار …برغم أن من الواجب علي كل مواطن ان لا يلتهي بأشياء أخرى ونحن في إمتحان حقيقي لمن أخرجوا من ديارهم بغير حق حيث توقف نمط الحياة والحياء وتجمد كل شئ ، (التعليم) ونبكي وتدمع الأعين بدمع سخين علي أبناء المستقبل الذي تاهت بوصلته وسط هذه الحرب العبثية ، (الصحة) .. من لم يمت بالحرب مات بالمرض فاقدا للعناية الطبية … كلي …. جرعة سرطان أو طفل في بطن أمه … هذا هو الوضع بإختصار ولكن للأسف أن هنالك أصحاب نفوس ضعيفة وتعامل سئ وأخلاق منعدمة يتبارون في فيمابينهم في إغتنام الفرص دون وازع ديني و أخلاقي ظاهرهم الوقوف مع حال البلد والقوات المسلحة و باطنهم الجشع والطمع وعدم مخافة الله فكيف ينصلح أمر هذا البلد العزيز وكيف ننتصر بهذه الممارسات …من لم ينتصر على نفسه لا يعرف معنى الإنتصار .
عزيزي القارئ وسط هذا الكم
الهائل من الأحداث والكل موجه من مؤسسات حكومية وخاصة ، صوب الحرب وماخلفته من شتات وتفرقة والكل يضع نفسه في محل أخيه ومع ذلك كله تجد السند للمنسوبين حكوميا أو خاصا فهذه الحرب التي لا تختار ولا تفرق بين خادم او مخدم والجميع عندها سواء… فاذا العون يأتينا من الخارج فكيف يتم التضييق بالداخل وقطع أرزاق الأسر وهم في أمس الحاجة الي لقمة العيش ، وكيف لهم قلب في قطع أرزاق العاملين بشركة الاقطان ظلما وجورا في هذه الظروف الإستثنائية .
عزيزي القارئ …
بلغنا أن لجنة التسيير هذه والمنتميه للأقطان انها كل يوم بعد الدوام تجتمع بمباني الشركة بالبر الشرقي بورتسودان وإلى أوقات متأخرة من الليل وليتها تجتمع لمصلحة الأقطان أو مصلحة السودان أو لوقف الحرب ودحر التمرد أم لحظ الشيطان من أنفسهم والظن الأول والثاني والثالث والرابع نستبعده بما عرف عنها وأنها لم تعمل للغرض الذي جاءت من أجله وهو عقد جمعية عمومية للمساهمين لإختيار من يمثلهم بل إهتمت اللجنة بمخصصاتها الخرافية وصدقت لنفسها حوافز تزيد ولا تنقص وقضت على الأخضر واليابس من أموال الشركة والعاملين حتى أن المفصولين ببورتسودان لما ذهبوا لصرف معاشاتهم تفاجئوا بأن الشركة لم تسدد خصمهم للتأمينات لستة أشهر وبذلك لم يستطيعوا صرف معاشاتهم حتى السداد ، مما يبثبت أن جميع قرارات اللجنة غير ومدروسة وغير صحيحة .
ربما تحجز أصول الشركة وتباع لهذا الغرض كما أن هنالك فترة زمنية لإبلاغ التأمينات وسداد ما على الشركة من مبالغ العاملين ، هذا بخلاف إستحقاقاتهم الهائلة بمكتب العمل في حين أنهم قبل الحرب وبعد الحرب خرجت الأموال من الشركة بالشوالات بعد إجتماعات ليلية بالعمارات قبل الحرب وبمدني بعد الحرب وكذلك بالأمارات التي يقيم فيها المدير بالمراسلة لأكثر من ثمانية أشهر إلى الآن بلا حسيب ولا رقيب فكيف تنتهي الحرب ويحدث مثل هذا دون علم من تيم المراجع العام ووزارة التجارة الإتحادية المغيبة عن هذه الأحداث … سوف ينصف عامل شركة الاقطان قريبا إن شاء الله .
والجدير بالذكر قد تم خروج أموال الشركة للمرة الثانيه بالشوالات …. فقد شوهد المدير العام بالمراسلة بعد هروبه من بيت الشركة بالمقرن الذي يسكنه مجاناً يحمل الأموال بالشوالات وهو هارب إلى مدني ثم الأمارات وقد غدر بمن (السائق) أنقذه وأهله بخروجه من الخرطوم فلم يكن جزاؤهم إلا الفصل من ضمن كشوفات المفصولين بالرئاسة .
….فماذا تتوقع من أمثال هؤلاء وهل مثل هذا السوء الذي حدث بالأقطان يصدق ؟؟؟
نخلص من لقاء الأقطان ٥
قدوم بالأمس المستشار القانوني الغير مفرغ من وزارة العدل للأقطان من دبي من مقر إقامة المدير العام حاملا معه تصديقات حية من المدير العام 🤔 بعد أن إنتهت مأموريته والتي لم تكمل الشهر بعد( قال لي أحد المفصولين لي أربعون عاما بالشركة لم أسمع يوما أن هنالك مأمورية خارجية تمنح لشخص لم يكن في الخدمة المستمرة ولا توجد في اللائحة الخاصة بالشركة)
نواصل؛؛؛؛؛
هاشم تميم

مقالات ذات صلة

إغلاق