Uncategorized
شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹هاشم تميم يكتب.. ( الصراع الخفي .. بإلأقطان )

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹
( الصراع الخفي .. بإلأقطان )
يحكي لي صديق عزيز لدي عندما يريد أحد أن يأخذ منه مأخذ بدون وجه حق … يضحك ويسر لي بقول تعرف ياتميم ( ديل ما عارفين حاجة ياخ ؛ انا شايقي ومحامي وأنصار سنة ،،، ويقيف على كدا ) من هذا المدخل ، انا أحق من يتحدث عن الأقطان لأنني تربال إبن تربال ، وموظف قديم بالأقطان و مفصول عن ظلم ….وأعلم بخباياها ……
* الحديث عن هذه المؤسسة (شركة الأقطان) لا حد له ،،، والطامعين ، والمتعاونين بدراهم معدودة من منسوبيها ، لا يحصى عدهم ، والمتسلقين بإسم الحق ، كمزارعيين أو بأي إسم كان لا حصر لهم حتى الشركات الكبرى لم تسلم منها ،
هي أرض خصبة للتكالب عليها ، والنهش في أحشائها والترزق من حواشيها ..
* أهمية سردي هذا ، تنويرا ودعما ، لمن يتقلد منصب إدارة الشركة التنفيذية حتى تكون له خلفية عن مايدور بالشركة ربما هذه المعلومات من الصعوبة الحصول عليها خاصة بعد فصل العاملين من الشركة عن قصد ، وتلف الكثير من المستندات بفعل فاعل أو من جرأء الحرب الأمر سيان ، لإخفاء الحقائق التي تدينهم .
* وكذلك لحفظ الأمانة ، وترك بصمة واضحة وخلق إنجاز يضاف إلى حقيبة من يتقلد المنصب بعز وإعتزاز ؛ عليه أن لا يقف ساكنا ويبدأ اولا :- بإعادة جميع المفصولين ظلما وإعادة الإدارة القانونية ، لتلاحق كل من أجرم في حق الشركة ونال منها مانال من أموال ، وأن يسترد هذه الأموال ومحاسبة الجناة ، .. وملاحقة أصحاب البلاغات بالنيابة ضد أفراد لأكثر من 16 بلاغ مدون بالنيابة (دع القانون يجري مجراه) ، حيث تطبق القوانين بشفافية ودون إستثناء لحماية الحقوق الأساسية لضمان تحقيق العدالة الفعلية ، والحفاظ على حقوق المساهمين وهي أمانة في الرقاب ، وما كيد فرعون إلا في تباب .
* بلغت الشركة نجاحاتها في عام النهوض حتى 2009م ، في مجال صناعة القطن وزراعته كمحصول نقدي فائق الأهمية ، وزراعة أكثر من ٥٠٠ ألف فدان قطنا ، والمزارعين فرحين بما آتاهم الله من رزق ، حينها توفرت كل سبل الإنتاجية العالية من سماد اليوريا من شركة (سابك) السعودية بأسعار في متناول يد المزارع وبتخفيض من الشركة ، وكذلك الآليات والحاصدات وكل ما يلزم من إعداد لزراعة القطن وتوفير للتقاوي ، حيث شهد موسما إستثنائيا ، جميع هذه النجاحات لأسباب جوهرية منها :-
* الإدارة الرشيدة آنذاك ، والخطط المستقبيلية المتوازنة ….
* توفير تمويل كبير بشراكة ذكية مع شركة متكوت العالمية من البنك الإسلامي للتنمية جدة وبنوك آخري …
* ولكن للأسف ، هنالك تقاطعات ، وأطماع من شركات تجارية في ذلك الوقت عبر علاقاتهم مع أصحاب النفوذ بالدولة ، وتجريدا من الوطنية وسط مؤامرات فاضحة … أدى ذلك كله إلى هدم كل ما تم بنائه ، وسط زهول وتضليل للحقائق …. فكان ضياع للقطن السوداني وللشركة والمزارع الكادح …..
* عليه لا تصلح الشركة مادام هنالك من يريد هدمها ، خوفا وطمعا….. عن تقاطع مصالحهم الشخصية وثرائهم الفاسد …. ولا ينفع أي تمويل يأتي إليها ، مادام هنالك الكثيرين من يقف ضد التمويل وضد الوطن ويسعون فسادا في الأرض ويتآمرون لهلاك وتدمير البلاد قبل المزارع … (تحضرني المقولة المشاعة ؛ بئس المقال .. انتو أشتغلو شغلكم ونحن بنشتغل شغلنا ) هذا هو حال أبناء الوطن يحسبون أنهم على حق وصلاح …
* وما خفي كان أعظم ….
هاشم تميم
0912203589
0123701836


