Uncategorized

هاشم تميم يكتب في شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹 (مازال ملف الأقطان ساخنا) {٣}

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹
(مازال ملف الأقطان ساخنا) {٣}

* طفل صغير ، أخذ منه لعبة ، ففقع بالبكاء وهدير الدموع والصراخ ولم يغمض له جفن ،،، وردت إليه اللعبة ، ( فسكت ونام ) …..
* نبأ الي علمي من مصدر موثوق بأن التمويل الذى يقدر بمبلغ ضخم ( مليار دولار ) كما ذكرت في مقالي السابق ، قد تحول الي دولة مجاورة .
* حقيق ، الأسباب عدة منها لعدم إكتراث الإدارة العليا لشركة الأقطان وعدم الإهتمام بضرورة وسرعة نفاذ تمويل بهذا الرقم الضخم ، وكذلك إدراك الجهة بتجفيف الشركة من الكوادر المؤهلة ذات الخبرات المتراكمة التى تدير هذا التمويل .. ومن ناحية أخري عدم وجود التذليل والتسهيل والإهتمام من الحكومة والجهات ذات الصلة والإختصاص …
* من هذه الأسباب جميعا تم نقل عمل الشركة التي سعت لإستجلاب التمويل إلي دولة مجاورة وغضت الطرف عن آستكمال التعاون مع شركة الأقطان ، لعدم وجود بيئة صالحة تعزز وتحفز الشراكة ، كما تم بنقل جميع نشاطاتها وإستثماراتها خارج الوطن الجريح …
* إنقطع الخيط الرفيع الذي يمكن أن يكون بارقة أمل وذلك بإستقالة المدير العام ،،، وللأسف الإدارة العليا لم تحرك ساكنا كما ذكرت في الإستقالة والملفات المهمة … ربما ضخامة المديونيات أصاب المجلس بالشلل التام ، خاصة المديونيات التي لها علاقة بقطاع هام جدا بالدولة تم رصدها مع المراجع العام ، ناهيك عن الذي أثير في المواقع الإلكترونية….
* الي جانب ذلك كله ، تجفيف الإدارة القانونية و لا وجود لها بالشركة وهي رأس رمح لكل مؤسسة لحفظ الحقوق و إتزان المعاملات ، والإستشارات القانونية والعمل باللوئح والقوانين ، مع العلم بأن المدير العام الأسبق عمد على تجفيف الإدارة القانونية وفصل مديرها فى ١٧ديسمبر ٢٠٢٣م وإستعاض عنه بمستشارين من وزارة العدل ، ثم أبعدت وزارة العدل ، وأصبحت الإدارة القانونية بالشركة خاوية على عروشها ، وكل ذلك حتى لا تتم محاسبة أحد ممن تورط ، وحدث ماحدث .
* نقتصر على المثل السوداني من أهلنا في الغرب ،،،( دابي في خشمو جرادية ولا بعضي ) ….
*
هاشم تميم
0123701836

مقالات ذات صلة

إغلاق