Uncategorized

مجاهد حسن علي يكتب : لم يكن الأمر صدفة ، حل سيرفكوت وفصل العاملين ..

مجاهد حسن علي يكتب : لم يكن الأمر صدفة ، حل سيرفكوت وفصل العاملين …..

* الموضوع المتعلق بمبلغ المئة وخمسين مليون دولار المجنبة ببنك النيلين فرع أبوظبي جراء حصائل صادر القطن(لشركة السودان للأقطان المحدودة ) هنالك سؤال مطروح عن الفترة التي تم فيها تجنيب حصائل صادر القطن . 2012 حتى 2019 كان التصدير للقطن يتم عبر سيرفكوت لزراعة الأقطان بسبب الحظر الأمريكي على شركة الأقطان والراجح أن الحساب في بنك النيلين فرع أبوظبي قد يكون مفتوح بإسم سيرفكوت لزراعة الأقطان وهي إسم عمل مملوك لشركة السودان للأقطان المحدودة الشركة الأم وقد صدر قرار من مجلس إدارة الشركة الأم المنحل في 6/2/2020 بتصفية سيرفكوت لزراعة الأقطان وعليه فصل العاملين بها في نهاية العام 2023 لهيكلتها وألحق بهم العاملين بالرئاسة الشركة الأم شركة السودان للأقطان المحدودة ولا علاقة لهم بإسم العمل كما ذكر ذلك زورا وبهتانا في خطاب المستشار العام بالشركة لوزير التجارة في العام 2024 ليبرر فصل العاملين بالرئاسة بتزييف الحقائق وكل ذلك لمحو ذاكرة الشركة ودفن ملفات الفساد وهيهات هيهات …
* من هذا المسح آنف الذكر ، تظهر لنا الحقائق والتدبير للإستيلاء على هذه الأموال الطائلة بدون وجه حق مع سبق الإصرار والترصد ما يستدعي البحث في هذا الملف وقطع دابر المفسدين ، ومعاقبتهم بالقانون وإسترجاع ما تم الإستيلاء عليه حتى يكونوا عظة لمن بعدهم من التصرف فى المال العام ومال الغير وتبديدها ، …
* مع العلم أن إسم العمل (سيرفكوت) تم لغرض معين ليس له علاقة بتصدير القطن السوداني ، ومدير الصادر هو الذي يدير هذا الأمر … وإنما مهام (سيرفكوت) الأساسية ، التحضير لزراعة الأقطان بدءا من الحرث وتسويتها والمهام التي لها علاقة بالتجهييز لزراعة القطن وأوكل لها الإشراف علي المساحات الزراعية أخيرا …
* بعد أن تم تنفيذ مهامها الأخري من تصدير القطن السوداني وتجنيب حصائل الصادر ، وبدأت كخطر عليهم ، في الكشف عن أموال الصادر تم إصدار قرار من مجلس الإدارة بحلها وتسريح موظفيها بقرار من المجلس في 2017 م .
* هذا التتبع بحل إسم العمل(سيرفكوت) ربما يكون خيط يساعد لجان التحقيق ورجال القانون في حل لغز هذه القضية …. والوصول إلى حقيقة مبلغ 588 مليون درهم والتى تعادل (100) مائة مليون دولار ومبلغ (20) عشرون مليون يورو مايعادل قيمة مائة وخمسون مليون دولار ، كما ذكرنا في بداية المقال …
ولنا في هيئة النزاهة والشفافية (أمل) .

مقالات ذات صلة

إغلاق