Uncategorized

شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹 هاشم تميم يكتب : عن الحلقة المفقودة … لمصلحة الأقطان ؛ إن كان ولا بد فالتمويل من الخارج بعيدا عن التعامل الربوي …

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹

هاشم تميم يكتب : عن الحلقة المفقودة … لمصلحة الأقطان ؛
إن كان ولا بد فالتمويل من الخارج بعيدا عن التعامل الربوي …
* الحلقة المفقودة ، أكثر الناس لا يدركها ، وذلك بعدم الإلتزام بالتمويل ، وإحترام مواثيقه ، والنظر إليه بمنهاج وطني خالص والتعامل مع التمويل بحرص وعناية ، ووضع مصلحة البلاد في المرتبة الأولى بأن تعلو على المصالح الذاتية ، و النظر بعين الإعتبار إلى سمعة السودان لدى البيوتات التمويلية الدولية ،،، وأن يكون التعامل مع التمويل الخارجي كقضية أمن إقتصادي وطني .. فإن أي إستجلاب من أموال أو معدات أو مواد عينية تسهم في تطوير الزراعة فى البلاد من شركات خاصة أو عامة يجب أن يتم التعامل معها بوجه خاص ، وتجرد ، وشفافية ، ومعالجة العوائق والأزمات داخليا لا يتعدى قطر بلادي … والمحافظة علي إسم السودان ناصع البياض ، نزاهة ، وشفافية فى التعاملات المالية بالخارج .
* نسبة للتقاطعات المتكررة ، لمصالح بعض الشركات واللوبيات التي مافتئت تمارس حتي يومنا هذا ، الضغط بطرق مختلفة مما يؤدي حبس تنمية السودان بأكمله في دائرة مغلقة تسبب فى توقف النهضة والنماء .. وهذه الممارسات ينعدم فيها الضمير وينعدم حب الأوطان ، والرغبة في بناء وطن لجيل المستقبل …
* أصبح الآن السودان في القائمة السوداء خاصة في التحريك المالى الدولى وهذا الأمر لا يأتى من عدم ولا فراغ ، السوابق تترجم وتشهد ؛ مثالا في ذلك الشركات التي تم فتح لها مجال وباب تمويل مع ال ABC الفرنسي تم إغلاقه وذلك إثر التناطحات الداخلية والتقاطعات ، من محاكمات ، وتتبع الأخطاء ، مما أثر على إيقاف التمويل ، وبدوره أدى إلى عدم الإلتزام بشروط التمويل ، وجدواه ، وهذا ما سعى إليه ضعاف النفوس ، ضرر البلاد في ضرر شركة (الأقطان) . وتم فتح باب لها مع البنك الإسلامي للتنمية – جدة .. لم يتم فيه السداد بنفس الصراعات مما أعتبر ضمن القائمة السوداء . وكذلك فتح باب آخر مع الصندوق السعودي للتنمية ، “قائمة سوداء” ، هذا هو حال أهل السودان يأتيهم الخير من كل جهة ويتم سد هذه الأبواب دون مراعاة لوطن العز (السودان) وتسارع نهضة البلاد من حولنا … والسوال القائم بعد هذه التحركات جميعا إلى من ؟ تطرق الأبواب لتأهيل البلاد .. إلى إدارة ترامب أم إلى من ؟ ….
* ماهو الحل في ذلك ونحن لا نريد تحطيم آمال الناس وهي أحلام وليس آمال … بالنسبة للزراعة قلب السودان النابض ، و للمزارعين ، أين الماعون الذي عن طريقه يتم فيه تنفيذ أي تمويل يخدم الزراعة ، ولو نظرنا إلى الأقطان كماعون فإنها خارج نطاق المنظومة لم تستطع زراعة عشرة أفدنة ، نسبة لأن كوادرها جميعا خارج المنظومة منهم من هاجر ومنهم من إنضم إلى شركات أخري ، وتم تسريح أكثر من ٩٠% من كوادرها ، يبدو أن التخطيط منظم لإقتيال الشركة ومحاربتها … لذلك يجب إصلاح دولاب العمل الداخلي وذلك بإستقطاب كوادرها المدربة ذوي الخبرة ، وتهيئة أجواء العمل بالشركة وترتيب الإدارة ووضع سياسات عمل مستقبلية ، وخلق روح فريق عمل واحد ..مالم تستعيد شركة الأقطان سيرتها الأولى وتحمل المسئولية ، لن ينجح أي نشاط مهما كانت سهولته ، واليد الواحدة لا تحمل معول البناء ، ولن يستطيع مديرها العام حرفيا سد ثغرة الكوادر بالشركة وتنفيذ أي نشاط الا بإختيار تيم فريق عمل متكامل ….
* من هذا المقام نناشد جميع القائمين والمهتمين بالشركة ومحصول القطن الإلتفات نحو هذه الموجهات لترميم ما أتلفته الحرب ، وإصلاح حال القطن والأقطان …
* منظومة العمل الجماعي ؛ الخروج من هذا المأزق ..
0912203589
0123701836

مقالات ذات صلة

إغلاق