Uncategorized

في الحقيقة ياسر زين العابدين المحامي في بحر أبيض اعفاء الوالي

في الحقيقة
ياسر زين العابدين المحامي
في بحر أبيض
اعفاء الوالي
—————-
البدايات الصائبة تقود للنهايات المبتغاة،،،
العكس البداية الخطأ نهاياتها مخيبة،،،،،
يتابع الوالي الوزراء بصورة دقيقة جدا
(تقارير الاداء،المشروعات،الهيكل الاداري
فتوضع المطلوبات بين يديه وفقا لذلك،
فيقيم نسبة الاداء والمشروعات المنفذة،
ليعرف مواقع الخلل،المصاعب والقصور
والنجاح والعبور والتنفيذ وما لم ينفذ،،،،
هذا من خلال المستندات المبرئة للذمة،،
البدايات تقود(للصاح) ثم تخول للقرار،،،
لوضع موجهات من واقع قراءة متأنية،،،
الحديث عن عدم المتابعة والفشل فرية
(ونسة)بالضل(الرامي) وتبديد للوقت،،،،
وقيل قديما (الفاضي) بعمل (قاضي)،،،،،
والكلام الذي قيل قاله(العطالي) بهتانا،،،
انه القيل والقال وكثرة السؤال وصناعة
الكذب البواح،،،،
بل انه استدعاء تاريخ الدعايات الملفقة
والضرب بالرمل ورمي(الودع)،،،،
كلام (السياسة) قصة(الساسة) (الهواء)،
ومحاولة فرض الاجندة القاصرة والزيف
الرجل تنفيذي بالمقام الاول،،،جاء لانفاذ
خطة ومهام محددة في الامن و المعاش
ولم يجئ ليبقي بين المحاور والدوائر،،،،
جاء(للغبش التعاني)كما قال لرفع الضيم
سمعته قائلا انهم منهم ويحس وجعهم،،
جاءنا بلا عداء مع أحد صفحته ناصعة،،،
همه (العام)بتنزل الخدمات وفق التوازن
لا تهمه قصة(مدينة) او (ريف)او انحياز،
اماالخدمات صعب انجازها دفعة واحدة،
ثمة عراقيل وصعوبات ولدت في الحرب
اقعدت البلاد والولايات وعطلت البرامج،
فرضت واقع مأزوم وتصاعدت العقابيل،
ألقت بظلال سالبة ومعقدة علي الكافة،
فلا ترسموا واقع (وردي) تبعا لما ذكرناه،
فتحلموا(بشتاء دافئ)وصيف( كالربيع)،،
وبسعادة (مطلقة) بظل واقع جد اليم،،،،،
كيلا تصابوا باحباط وتطفقوا اتهاما غبيا
انه لايملك عصا موسي لخرق النواميس،
يملك عزيمة،دعم ثم اسناد ورضا شعبي
لاتسمعوا شائعات سيقال الوالي ويذهب
انه (كضب) كما قال(عقار)،،،،
لا تصدقهم بقولهم نحن علي ذلك اقدر
هم بعض من خيال وهم كل الجعجعة
من يهرف بأنه اجمع امره لفعلها ليفعل
فالصراخ لن يحقق نتائج،،،،
مايروج هناك وهناك هو شائعات محضة
(الوالي باق في منصبه لاداء المطلوبات)
الصلاة قبل اوانها تشي بعدم القبول ولو
اكتملت اركانها المتبقية،،،،
كلما تعارضت مصالحهم بشروا بذهابه،،

مقالات ذات صلة

إغلاق