Uncategorized
في شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹هاشم تميم يكتب.. (الجيش سمة أي دولة )

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹
(الجيش سمة أي دولة )
* الجيش من لا يعرفه ،، صمام الآمان لكل بلد من بلاد العالم ، لم يكن جيش الولايات المتحدة الأمريكية ديمقراطيا أو جمهوريا ، ولا جيش روسيا القيصرية شيوعيا ، ولا حتى الدول العربية منها. إنما بنيت الجيوش لحماية البلاد من التآمر و التهديدات ، نتيقن أن وجود الدول في العالم من وجود جيوشها وكفى .
* تأسست النواة الأولى للجيش النظامي السوداني في عام 1925 إبان فترة الاستعمار البريطاني ، وعُرفت حينها باسم “قوة دفاع السودان”. وبعد نيل البلاد استقلالها عام 1956، تحول الاسم إلى “القوات المسلحة السودانية” لا يجوز أن يطلق عليه لقب أو وصف آخر (جيش كيزان ، حركة اسلامية ، 56 ..كما يتزعم ذلك الذين فى قلوبهم مرض ) ، فإن كان ؛ فالأجدر بوصفها ب (جيش الأنجليز ) الا أنها محافظة علي نسقها وعقيدتها منذ أن كونها الإنجليز إلى اليوم ، جيش (رماة الحدق ) الأمة السودانية .
* الجيش له عقيدته الخاصه حسب دستوره منذ التكوين الأول ويتطور حسب مقتضيات الحياة ولكن الأساس قائم لا يتبدل ولا يتحول .. وتتمثل الوظيفة الأساسية للجيش في حماية الدولة من التهديدات الخارجية، وتأمين الحدود، والحفاظ على الأمن القومي والسيادة الوطنية. كما يتدخل الجيش لدعم الاستقرار الداخلي عند الطوارئ ، والمساهمة في عمليات الإغاثة أثناء الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.
* قد تحدث تأثيرات وبعض التغيرات الخارجية للجيش إثر تعاقب الحكومات ولكن يظل الجيش هو الجيش ، حامي حمى البلاد وحافظ لمقدراته وأراضيه ، ولا يمكن أن يلغى دوره الواقع ، وتسريحه أو تفكيكه ، والإستغناء عنه كجيش قومي نظامي، لا يجوز ، نظرا لأنه ليس بالقوات المليشية بلا نظام تخضع لجهات معينة ، ولا حركات خارج نطاق قانون الدولة يخدم فئات محددة وإنما هو مؤسسة قومية نظامية عريقة تلتزم بالمؤسسية ، لها نظام الضبط والربط ، تنطلق وفق قانون وتدستور الجيش نفسه .
* علاقة الشعوب بالجيوش هي علاقة معقدة ومتعددة الأبعاد تتراوح بين التحالف الوثيق في لحظات الدفاع عن الوطن ، والتوتر أو الصدام عند التدخل في الشأن السياسي، أو التباعد نتيجة غياب الثقة. وتتشكل هذه العلاقة بناءً على السياق السياسي والاجتماعي، وتتخذ عدة أشكال رئيسية منها الالتحام والاندماج (الجيش من الشعب وإليه) في العديد من التجارب الوطنية ، يعتبر الجيش امتداداً طبيعياً للشعب . تتجلى هذه العلاقة في التجنيد الإلزامي الذي يجعل كل بيت يمثله جندي داخل المؤسسة العسكرية الدعم الشعبي مثل الحاضنة الشعبية للمقاومة وحركات التحرر الوطني ، والتي تهدف إلى التخلص من أثار الاستعمار أو الدفاع ضد الغزاة . قد يحدث التوتر والقطيعة (الدولة العميقة والتدخل السياسي) تتوتر العلاقة بين الشعوب والجيوش عندما تتجاوز المؤسسة العسكرية دورها الدستوري في حماية الحدود لتتدخل في السياسة والحكم والاقتصاد ، مما يؤدي إلى فقدان الثقة إذا تم استخدام القوة العسكرية لقمع الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالديمقراطية والحريات، أو الانقلاب على الأنظمة المدنية المنتخبة . كما نجد حالة الشك في بعض المواقف نتيجة احتكار العسكر للقرارات السيادية وإبعاد الكفاءات المدنية عن إدارة الدولة ، وهذا لا يعني تجريد الجيش كقوة تنموية ومجتمعية تلعب الجيوش دوراً يتجاوز المهام القتالية ليشمل أدواراً تخدم المجتمع بشكل مباشر ، مما يعزز صورتها الإيجابية لدى الشعوب ، مثل إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية ، المساهمة في مشاريع البنية التحتية.تقديم الخدمات الطبية، التعليمية ، والإغاثية .
* الجيش صد منيع لحرب الشوارع ، وحماية الإرادة الشعبية تاريخياً أثبتت التجارب (مثل حرب الشوارع للمقاومة الشعبية) أن الشعوب هي خط الدفاع الأول وفي بعض المنعطفات التاريخية ، قد ينحاز الجيش إلى مطالب الشعب لإسقاط أنظمة مستبدة أو حماية ثورات شعبية .
* مجمل القول أن الجيوش تلعب دورا أساسيا في الحماية ومن واجب كل مواطن أصيل وغيور على وطنه ، الوقوف جنبا الي جنب مع الجيش ، لأن المساس بالجيش القومي طعن في سيادة الدولة وخرق لقانون الدولة وخيانة عظمى يترتب عليها المحاسبة والعقاب …
* يمكن النظر بعين الاعتبار للجيش ، والحفاظ عليه وطرح قضية الاصلاحات في سياق الأزمة الحالية ، كما يتطلب التفريق بين التفكيك (الهدم المؤسسي الذي يهدد كيان الدولة) والإصلاح (التأسيس المهني). المؤسسات العسكرية الوطنية العريقة لا تُفكك ، بل يُعاد هيكلتها وإصلاحها عبر برامج ومبادئ وخطط تخصصية من الجيش نفسه بمراقبة من الدولة ، ومن ينادون إلى تفكيك الجيش ومحاربته ينادون بمسح الدولة السودانية وإرثها وتاريخها وتراثها … وتنعدم لديهم الوطنية وحب الأوطان ، يغلب عليهم طابع الخيانة ، يمثلون عملاء وخونة من أجل المصالح الشخصية والمال يبيعون الأوطان بحفنة من مال وسلطة زائفة … والذي يخرج من الجيش عاصيا لأوامر الجيش مخالف للقانونه يقاتل حتى يعود ويجنح للسلم أو يمحو من الأرض ، ويتم القصاص …
* وللجيش في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق ، فلابد أن يسود في سودان الأسود جيش واحد غير موؤود .
* من دواعي الوطنية ،،،،،
هاشم تميم
0912203589
0123701836

