Uncategorized

لقاء الدبلوماسيه الشعبيه الناعمه والرسميه في ظل معركه الكرامه

لقاء الدبلوماسيه الشعبيه الناعمه والرسميه في ظل معركه الكرامه
التقي وزير الشباب والرياضه البروف احمد ادم مع مسئول الشباب والرياضه بوزارة الخارجيه واهميه اللقاء يكمن في الدبلوماسية الشعبيه الناعمة عبر الشباب والرياضة والرسمية حيث كان لها دور محوري ومهم جداً، في معركه الكرامه خصوصاً مع الظروف الصعبة والوزارات الشباب والرياضة الولائية
وزارة الرياضة والشباب “نشاطها لم يكن ثانوي بل واجهة للسودان من خلال المشاركات الخارجيه للمناشط والفعاليات الرياضيه المختلفة.
واللقاء في طياته ونحن نظر الي العالم الخارجي من خلال الدبلوماسيه الشعبيه الناعمه بأن الرياضة والشباب هما الجسر الأسرع للتقارب مع الشعوب من خلال المشاركات الخارجيه وتوصيل رساله مفادها بأن السودان موجود، صامد، وموحد بإرادة شعبه وشباب قادر على الإبداع رغم الحرب وتنكسر الصورة النمطية عن السودان في الخارج بانه حروب ونزوح فقط.وتعكس التماسك الداخلي وتعكس صورة للشباب بأن الدولة مهتمة بهم وفتحت لهم نوافذ للعالم حتى في ظروف الحرب.
كما أن الدبلوماسية الناعمة عبر الشباب والرياضه يتعرف العالم الثقافة السودانية الزي، الأغاني، التراث الرياضي، قيم الكرم والتلاحم الوجداني بين أبناء الوطن الواحد
وللقاء ومن ابعادةخلق بروتوكولات خارجية تحويل العمل الشبابي من أداء محلي الي أداء له امتداد دولي.
من خلال المشاركات الخارجية حتى لو رمزية تحافظ على اسم السودان في المحافل الدولية والاتحادات القارية والدولية وبالتالي نحفظ حقوقنا في الاتحادات الدوليه والقاريه و الاقليميه
و فتح باب للمعسكرات الخارجية، والمنح التدريبية. تبادل الخبرات مع دول أخرى.
حيث الرياضة أداة ضغط ناعم لكسب تعاطف ودعم دولي، خصوصاً من الاتحادات الرياضية والمنظمات الشبابية العالمية.
ولكن هنالك سلبيات وتحديات تحد تواجه هذة الشراكه بينهما رغم الاهميه منها
الوضع الأمني والمالي. لانه من الصعوبه بمكان صعب ان تشارك البعثات أو استضافة وفود في ظل الحرب ونقص الميزانية يؤدي أيضا الي ضعف البروتوكولات المنفذة
كما أن تعدد الجهات وعدم التنسيق بين الوزارة الاتحادية والولائية ووزارة الخارجية والاتحادات أحياناً تضيع بعض الفرص.
كما أن صورة السودان السالبة إعلاميا قد تؤدي الي بعض الدول بعدم المخاطرة والتعاون ويقلل من فرص التبادل.
وتؤدي هذة السلبيات اذا ما وجدت المعالجات بأن يتحول الملف لاداء شكلي وبروتوكولي بدون أثر حقي على الشباب.
وبالتالي هجرة الكفاءات الشبابية والرياضية بسبب انعدام الفرص. و فقدان مقاعد السودان في الاتحادات الدولية والإقليمية.
ونطلق من هنا مقترحات للنهوض وتعزيز الجهود وهي تفعيل البرو

مقالات ذات صلة

إغلاق