Uncategorized

الحوار مع قحت خيانة واغتصاب للحكم نقطة وسطر جديد الحاج الشكري

الحوار مع قحت خيانة واغتصاب للحكم

نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري

🔳 منذ اندلاع حرب ١٥ / أبريل كان الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة محل تقدير واحترام وتمجيد من الشعب السوداني حتى كون شعبية جارفة ارعبت الأعداء لأن الرجل قاد المعركة بنفسه مضحيا بروحه في سبيل إنقاذ الدولة السودانية من الاختطاف من قبل الخونة والعملاء والطامعين والمتامرين غير اني لاحظت لأول مرة حملة من داخل صف الكرامة ضد الفريق البرهان وبراي هذه الحملة لاتستهدف الفريق البرهان في نفسه إنما تستهدف منع توريث بلادنا للذين خانوها وتامروا ضدها بليل ٠٠ وليعلم الفريق البرهان أو من يزينون له هذا التوجه الجديد بأن السودان ليس مزرعة دواجن مملوكة لأي شخص مهما يكن منصبه ليعطي من يشاء ويمنع من يشاء ٠٠

🔳 ان اقدم الفريق أول عبد الفتاح البرهان عن العفو عن قحت دون محاسبة وكافى خيانتهم بتسليمهم السلطة وابعد من ساعدوا الجيش لحظة العسرة إرضاءا للخارج إن فعل ذلك حتما سيخسر شعبيته وسيكون القائد المعقود عليه تقوية الصف اول من ضرب صف الكرامة لأنه سينسلخ منه ويتحرك ضده مثقفون وطنيون وأحزاب وهيئات من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية وسيبذلوا كل جهدهم حتى ينتزعوا حقهم الطبيعي في الحوار والمشاركة في السلطة القادمة والمستحيل نفسه أن يتركوها هكذا باردة لمن خانوا البلاد والعباد ٠٠

🔳 إنني رأيت أن الحملة التي بدأت ضد التوجه الجديد مشتتة وغير منظمة ولهذا أدعو في هذا المقال وحتى لا نلدغ من جحر واحد مرتين ادعو لتأسيس هذه الحملة حتى تكون هذه الحملة مرتبة ومنظمة بتنسيق دقيق وعلمية وعملية ٠٠ حتى إفشال هذا المخطط الذي يتم تدبيره بليل ٠٠

🔳 يجب أن يعلم كل الزملاء الذين ساندوا معركة الكرامة وشرفوا أنفسهم وأسرهم وتاريخهم بهذا الموقف الوطني النبيل وليعلم اي واحد أو مجموعة منهم إن دعموا هذا التوجه الجديد لايحترمهم احد في الشارع السوداني المفجوع بل سيكونوا في نظره منافقون خانوا اماناتهم المهنية والوطنية وفضلوا مصالحهم الخاصة كما هي حال الخونة والعملاء في كل مكان وزمان ٠٠

🔳 ان كان هناك من يدعم هذا التوجه الجديد بحجة أن الشعب وصل مرحلة حرجة فعليه أن يعلم أن مشاركة قحت في الحوار والسلطة لن تحسن الوضع الاقتصادي المتردي وإنما يضيف إلينا مصيبة جديدة وهي استفزاز الشعب السوداني بان يحكمه الذين ساندوا من اغتصبوا حرائره والسؤال إذا افترضنا جدلا ان الفريق أول عبد الفتاح البرهان سلم السلطة لقحت فمن الذي يمنع قحت من تكرار عمالتها وبيع القرار الوطني للأعداء كما فعلت في نسختها الأولى؟ لا أحد يثق في قحت مرة أخرى ولهذا مهما قدمتم من مبررات لايقبلها احد لأنكم تخدعون الراي العام ولا تحترمون عقول الناس ٠٠

🔳 ان كان الفريق أول عبد الفتاح البرهان مغيب عن الشارع السوداني ومازالت في مخيلته ثورة ديسمبر وقادة قحت في بداية حراكهم قبل أن يعرفهم الشعب على حقيقتهم فعلى البرهان ان يعلم الآن ان حرب أبريل غيرت نفوس الشعب السوداني وأحدثت تذمر اجتماعي تحول لغضب شامل ضد كل جنجويدي وضد كل من ساند الجنجويد وهذا التغيير لايمكن التراجع عنه بين عشية وضحاها وكأن ذاكرة الشعب سمكية ٠٠

🔳 ان مطالبة السودانيين بالعدالة والمحاسبة لكل من شارك الجنجويد بحمل السلاح أو ساندهم بموقف سياسي في حرب أبريل لايمكن أن تتحقق إلا بإبعاد قحت من السلطة ليكونوا مواطنين عاديين حتى تسهل محاسبتهم وليكونوا عبرة للآخرين أما القول بأن الشعب السوداني سيقبل قحت مرة أخرى لأنهم مجرد سياسيين فهذا القول بالإضافة لوقاحته يكشف عن جهل معيب بتاريخ الشعب السوداني الذي لا يقبل بإهانة عابرة فكيف يقبل بالعار والخيانة العظمى ٠٠

🔳 ان دعوة قحت للحوار دون غيرهم ومشاركتهم السلطة سيكون خيانة واغتصاب للحكم بطريقة غير شرعية أو قانونية وإن تم هذا فمن غير المستبعد أن تكون هناك قرارات اكتوبرية جديدة من داخل القوات المسلحة نفسها ومن غير المستبعد كذلك أن يكون الفريق أول عبد الفتاح البرهان هذه المرة اول ضحاياها ٠٠ اللهم اني قد بلغت فاشهد٠٠

الحاج الشكري
١٢ / ٨ /٢٠٢٦ م

مقالات ذات صلة

إغلاق