Uncategorized

الأغبياء وحدهم هم الذين يتخيلون ثم يصدقون خيالهم!!! سعيد حبيب الله يكتب…

الأغبياء وحدهم هم الذين يتخيلون ثم يصدقون خيالهم!!!
——————————-
سعيد حبيب الله يكتب…
——————————-
ضجت وسائط التواصل الإجتماعي خلال الأسابيع الفائتة بخبر قالت إنه تسريب من بيت الكلاوي حسب زعمهم مفادة أن رئيس مجلس السيادة يعتزم حل المجلس و الاستعاضة عنه بمجلس تشريعي و الابقاء على نفسه هو- عبد الفتاح البرهان- رئيسا اوحدا للبلاد!

دعونا نصدق هذا الخيال. على ماذا سيستند في قراره هذا، و ما مصير إتفاق جوبا؟ و ما مصير حرب استرداد الوطن التي تدور الآن؟

هل سيقول الرئيس البرهان لعقار و جبريل و مني و تمبور و عبد الله يحيى و رصاص بلوها و اشربوا مويتها، ام سيقول لهم انتوا تحت جزمتي؟ و أقصد اتفاقية جوبا.

و ماذا سيعمل مع القوات التي كسرت الحياد و انضمت لمعركة الوطن و منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا؟ عبد الله جنا و صحبه الميامين.

و ماذا سيقول لاخوته العسكريين الذين جافت جنوبهم المضاجع لأربع سنوات إلا قليلا؟ يقول لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء؟ أو طز فيكم!

ان افة هذه البلاد هم هؤلاء الذين يبحثون عن الشهرة أو عن المال و إن كان مدفون مع صاحبه في قبره. قسموا الأدوار كما تفعل غرف الجنجويد و القحاتة، حتى يظن القارئ السراب ماءا. و حبكة غير متقنة ربطوا بين حل مجلس السيادة و تشكيل المجلس التشريعي الإنتقالي!
يا لاهول! ما علاقة حل المجلس السيادي بتشكيل المجلس التشريعي؟

دعونا نصدق هذا الخيال:
1. خبر: أصدر السيد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس مجلس السيادة و القائد العام قرارا بحل مجلس السيادة و كل واحد من الأعضاء يذهب إلى منزله:

1. خرج السيد مالك عقار و جبريل و مناوي و رصاص و عبد الله يحيى و تبعتهم قواتهم و وزراؤهم و كل اطقمهم في منظومة الحكم.
2. خرج الفريق أول ركن كباشي و الفريق أول ركن العطا و الفريق أول مهندس مستسار إبراهيم جابر و ذهبوا إلى منازلهم أيضا.
و بهذا يكون السودان قد تفكك طوبة طوبة و الشعب السوداني تفكك صامولة، حينها لم نجد سودانا ندافع عنه و لا أرض تسعنا..

و السؤال: هل هذه هي حرية الرأي التي تتباكون على ضياعها؟

السيد وزير الثقافة و الإعلام، لك هسمة علقها في حلمة اذنك.. نعم انت لا تملك القدرة على ردع كتاب الأسافير لكن تقدر أن تجعل الإعلام الرسمي يتصدى لمثل هذه الشائعات بقوة و اقتدار.

ان الذين يروجون لمثل هذه الشائعات و الذين يصدقونها، يقفون في معسكر واحد مع الجنجويد و قحت بشقيها صمود و تأسيس و داعميهم في الخارج و الداخل. و الإعلام الرسمي العاجز عن التصدي للإعلام المضلل و حرب الشائعات هو الآخر داعم للخط المعارض للدولة و الوطن. ازجي شكري نيابة عن الوطن الصامد و الصامت للسيد مالك عقار الذي تصدى لتلك الشائعة، رغم أن ذلك غير كاف.

و اليوم نراهم سكتوا جميعا، و لم يعودوا يذكرون الموضوع بعد أن قبض من قبض و ” قمح من قمح” بكسر القاق و الميم، و تعني عاد بخفي حنين.

سعيد حبيب الله سعيد
الإثنين: 12 يناير 2026

مقالات ذات صلة

إغلاق