Uncategorized

علاء الدين محمد أبكر يكتب منظمة مراقي ترتقي وتعانق الأشخاص ذوي الإعاقة بشرق النيل

علاء الدين محمد أبكر يكتب منظمة مراقي ترتقي وتعانق الأشخاص ذوي الإعاقة بشرق النيل

في يوم مجتمعي خالد، شهدت الوحدة الإدارية شارع واحد عملية توزيع دقيق بواقع جوال لكل فرد، مقدمة من منظمة مراقي الخيرية، في لفتة إنسانية أدخلت الفرح والسرور على قلوب أهل المنطقة.

ومنظمة مراقي الخيرية منظمة طوعية سودانية تعمل على بث قيم الخير والتكافل بين أفراد المجتمع.

وكان للأشخاص ذوي الإعاقة حضور أنيق ومشرّف في هذا اليوم، بقيادة الثنائي المبدع: الأستاذة زينب إسحاق، الأمين العام لمجلس الأشخاص ذوي الإعاقة، والأستاذ عز الدين محمد البلولة. فقد ظلا مرابطين تحت هجير الشمس الحارقة في صيف قائظ، يعملان بلا كلل حتى يحصل كل فرد من ذوي الإعاقة على حقه كاملاً.

ولم تقتصر المنحة على الأشخاص ذوي الإعاقة وحدهم، بل شملت بقية المواطنين أيضاً، في بادرة تؤكد أن العمل الإنساني لا يعرف التفرقة، وأن شعبنا الطيب الصابر يستحق كل دعم وعون.

ولثنائي العطاء زينب وعز الدين كل التقدير والتكريم، فمكاتبهما دوماً تحت الشمس، وجهدهما شاهد على الإخلاص والتفاني في خدمة المجتمع.

كما نتقدم بالتحية والتقدير للسيد معاز الحاج، مدير منظمة مراقي، وللسيد محمد الهادي شوقار، المدير المالي والإداري للمنظمة، ولطاقم عمل المفوضية الذين أشرفوا ومتابعوا عملية التوزيع ميدانياً.

ولم يكن لهذا العمل العظيم أن يكتمل لولا جهود الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل، الذي يعد بمثابة الأب الروحي للأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصه الدائم على أن ينالوا كافة حقوقهم. كما نثمن جهود الأستاذة ابتسام جادين، مديرة التنمية الاجتماعية بشرق النيل، لما تبذله من دعم متواصل تجاه هذه الفئة.

ملاحظة هامة
يبقى أن نشير إلى أن مبنى الوحدة الإدارية يحتاج إلى أعمال صيانة شاملة بعد تضرره إبان فترة الحرب. كما تبرز الحاجة الماسة لإقامة مظلات تقي المواطنين أشعة الشمس الحارقة، وتوفير مبردات مياه، خاصة وأن بين الحضور كبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، وأصحاب الأمراض المزمنة.

وهنا لا بد من تحية مكتب الفلاحة المدرسية بالوحدة الإدارية، الذين سمحوا لكل عطشان بالشرب من حافظتهم الصغيرة حجماً، الكبيرة معنىً. جزاهم الله كل خير، فهذا الموقف دليل على معدن الشعب السوداني وأصالته وشهامته في المواقف الصعبة.

إن العمل الإنساني الذي تقوم به المنظمات تجاه شعبنا يستحق كل تقدير واحترام، فقد ساهمت في سد جزء كبير من الفجوة الغذائية إلى جانب الجهود الحكومية. ونأمل أن يتوسع هذا الدعم ليشمل الدواء والغذاء، وأن تواصل التكايا أداء رسالتها النبيلة في خدمة المجتمع.

علاء الدين محمد ابكر
alaam9770@gmail.com

مقالات ذات صلة

إغلاق