Uncategorized
علاء محمد ابكر يكتب : الصابونة بـ 2 ألف جنيه.. يعني الناس ما تغسل ملابسها ولا شنو؟
علاء محمد ابكر يكتب : الصابونة بـ 2 ألف جنيه.. يعني الناس ما تغسل ملابسها ولا شنو؟
ارتفاع جنوني في الأسعار شمل كل شيء.. حتى أبسط مقومات الحياة.
اليوم وصلنا مرحلة نتساءل فيها: قطعة الصابونة بـ 2 ألف جنيه؟
يعني الناس ما تغسل ملابسها ولا شنو؟
يعني الأطفال يمشوا المدرسة بملابس متسخة؟
يعني الأمهات يختاروا بين “الغسيل” و “الرغيف”؟
وبالتأكيد المتضرر الأول كالعادة هم الفقراء.
الشخص صاحب الدخل المعدوم.. لا أقول المحدود.. لأن معظم الناس فقدت موارد رزقها أصلاً.
2 ألف جنيه في صابونة غسيل واحدة!
دي ممكن تكون حق يومين مواصلات، أو ربع كيلو عدس، أو دواء لطفل.
صابون الحمام كمان في زيادة، وصابون الغسيل بقى “حكاية”.
النظافة التي هي نصف الإيمان، وخط الدفاع الأول ضد الأمراض، بقت عبء على كاهل المواطن الغلبان.
لهذا أناشد الجهات المسؤولة
خففوا الضرائب والجمارك عن سلعة الصابون.
النظافة ما رفاهية.. النظافة صحة، وكرامة، ووقاية.
ما ممكن بلد فيها أوبئة وأمراض نخلي أبسط وسائل الوقاية خارج متناول الناس.
ارحموا المواطن.. خلوه يقدر يغسل ملابسه، ويستحم، .
خلونا نغسل هدومنا ونستحم.
“ارحموا من في الأرض.. يرحمكم من في السماء”
دي ما مطالبة بزيادة مرتبات، دي مطالبة بس إنو الحاجات الأساسية ما تبقى مستحيلة.
لأنو لو بقينا ما قادرين نشتري صابونة.. معناها وصلنا مرحلة خطرة شديد.
علاء الدين محمد ابكر alaam9770@gmail.com



