Uncategorized
مستشار البرهان صغير التجربة والعمر نقطة وسطر جديد الحاج الشكري

مستشار البرهان صغير التجربة والعمر
نقطة وسطر جديد
الحاج الشكري
🔳 انتهى ملتقى الإعلاميين في الخرطوم إلى لاشيء ورفض الجميع تبنيه كأنه إبن سفاح اتحاد الصحفيين نكر إنه خلف هذه الدعوة وذلك بعد أن أدرك أن الطريقة التي تمت بها الدعوة فضيحة وكذلك وزارة الإعلام لم يأتي وزيرها إلا ضيف شرف فقط وأيضا لجنة الحوار نفت صلتها بهذا الملتقى وحتى جهاز المخابرات العامة لم يصدر بيان يتبنى فيه قيامه بالدعوة والترتيب للملتقى وكل الذي عرفناه أن هناك شاب صغير السن والتجربة يدعى علاء الدين يطرح نفسه مستشارا إعلاميا للفريق البرهان وهو في الحقيقة لايعرفه احد ولايعرف هو أحد والسؤال هل رئاسة الجمهورية في عهد الفريق أول عبد الفتاح البرهان صغرت لهذا الحجم حتى يختار لها شخص بهذه السن وهذه التجربة وهذه العقلية ،، وجه علاء الدعوات في حدود عقليته ومعرفته بالناس فاصابت بجهله الدعوات الطائشة بعض الذين كانوا يستهزون ويقللون من أي إنتصار يحققه الجيش ويؤكدون في مجالسهم الخاصة وكتاباتهم استحالة إنتصار القوات المسلحة على الدعم السريع ويا لسخرية القدر بعض هولاء كانوا يضحكون من الذين يساندون الجيش ،، الساخرون تتم الآن دعوتهم للملتقى عبر البحار والطائرات والمغفلون النافعون يتم استبعادهم وهم الذين كانوا يساندون الجيش في أصعب الظروف ويعرضون أنفسهم للخطر ،،
🔳 نحن من دعانا الجيش لمرافقته في أصعب اللحظات التاريخية وفي يوم 25/ 1/ 2025 م نحن اول صحفيين دخلنا القيادة العامة وفي الطريق تعرضنا للخطر وكدنا نفقد أرواحنا بواسطة قناصات المليشيا وفي الوقت الذي كان فيه بعض المدعوين يكتبون عن سيطرت قوات الدعم السريع من الفنادق ومن بلاد ما وراء البحار وكتبنا نحن من أرض الميدان آلاف المقالات ومقال تاريخي بعنوان قصة رحلة من امدرمان إلى القيادة العامة ولا أظن في ذلك الوقت ان هناك سوداني لم يقرأ هذا المقال بما فيهم المستشار علاء الدين نفسه ولكن لأن عقله صغير وقلبه خالي من الوفاء بخر بسرعة هذه المواقف ولم يستحضر (عندما بردت) إلا الذين كانوا يرعبونه باقلامهم في الضفة الأخرى ،، وهذا لاينفي أن هناك زملاء اعزاء وطنيين تمت دعوتهم وهم يستحقون ولكن نقدنا أن هناك ما لا يستحقون مثقال ذرة من الإحترام تمت دعوتهم وتم تغيب زملاء محترمين لهم في هذه المعركة عرق وحبر ودم ،،
🔳 مشكلة السودان الحقيقة في هذه العقلية التي تجعل الحضور في مثل هذه الملتقيات التي أنفقت فيها الدولة ما يقارب الاثنين مليون دولار من دم محمد احمد المسكين مبني على العلاقات الشخصية زولي وزولك وقريبي وقريبك وليس على العطاء الوطني والاستحقاق المهني وهذه هي العقلية التي تحكم السودان للأسف حتى بعد معركة الكرامة التي فقدنا فيها كل شيء وأن لم يكن ماذهبت إليه صحيحا لما غاب من ملتقى الإعلام زملاء اعزاء كانوا حضور بالداخل يناضلون مع الجيش كتفا بكتف باقلامهم وحضر آخرين كانوا يسخرون من مساندة هولاء للجيش فسخر البعض منهم الآن (تستاهلوا يعملوا فيكم اكتر كدا)
🔳 فكرت ان مثل هذا النهج هو الذي يشجع الصحفيين الوطنيين إلى الهجرة إلى الضفة الأخرى حيث الحياد والمعارضة ليجد الشخص الاحترام والتقدير والتعامل بعقلية ( أمة مابتجي إلا بالضفر والشلوت) وقادني هذا التفكير إلى سؤال آخر لماذا بعض الصحفيين يميلون إلى النقد وأحيانا نقدا مرا وجارحا والسبب الأصلي في هذا النهج أن العقلية السودانية الحاكمة لاتحترم في كثير من الأحيان إلا مثل هولاء وما دعوة الملتقى الإعلامي الانتقائية في الخرطوم إلا دليل صادق إلى ما ذهبت إليه ولهذا فإن في نظر هولاء أن الكفاءة المهنية والصحفية والوطنية ليس معيارا للاختيار في مشاركة مثل هذه الملتقيات بل إن الحضور في مثل هذه الملتقيات لا علاقة له باي مواقف وطنية وإنما بمقدار ارعابك للحاكمين أو برابط الشلليات والمصالح فقط.،،
🔳 بلاد للأسف لايحصل فيها الشخص على الإحترام ونيل حقه إلا بالمعارضة والفهلوة والاستهبال اما مايؤهلك من مواقف وطنية وتضحيات صادقة ومشهودة فهنا في السودان لايكفي ليدفعك لتجلس محترما في مقدمة الصفوف ،،
🔳 ما فعله علاء مستشار البرهان هو ذات العقلية التي شجعت الكثيرين لحمل السلاح ضد الدولة لأخذ الحقوق بقوة السلاح وآخرين بقوة القلم المعارض الجارح ،، فهل يرضى الفريق البرهان أن يتسم عهده بهذه الصفات والتي كانت سببا في ذهاب ملك من سبقه ،، على الفريق أول عبد الفتاح البرهان ان يراجع الذين حوله حتى لا يصغر مناصب رئاسة الجمهورية لهذا الحجم وحتى لايذهب بنفس الطريقة التي ذهب بها من سبقوه دون أن يتعظ منهم ،، اللهم اني قد بلغت فاشهد٠٠
الحاج الشكري
12/ 9 /٢٠٢٦ م



