Uncategorized
خمس ممارسات يومية لبناء أسرة صحية مسلمة ناجحة بقلم > سالم بن سيف الصولي

خمس ممارسات يومية لبناء أسرة صحية مسلمة ناجحة بقلم > سالم بن سيف الصولي. دراسة تطبيقية
(المقدمة)
الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع، وقوة المجتمع من قوة أسره، الأسرة الصحية ليست فقط خالية من الأمراض فحسب، بل هي التي يسودها التفاهم والإحترام والنظام ، النظام الذي يهدف إلى عرض خمس ممارسات عملية أثبتت أثرها في تقوية الروابط الأسرية ورفع جودة الحياة داخل البيت، مع بيان أثر كل ممارسة على الفرد والجماعة.
(أهمية الموضوع)
في ظل الانشغالات الحديثة وكثرة المشتتات، تضعف العلاقات داخل البيت تدريجيا ،الالتزام بعادات يومية بسيطة يعيد الدفء للعلاقة بين الوالدين والأبناء، ويغرس القيم الحميدة بدون محاضرات طويلة ، هذه الممارسات لا تكلف مالا ولا وقتا كثيرا، لكن أثرها تراكمي وعميق.
الفوائد الخمس للأسرة الصحية والناجحة
(1) > الإلتزام بتوقيت الصلاه جماعة في المسجد بالنسبة للرجال
الصلاة في وقتها تجمع الأسرة على هدف واحد خمس مرات يوميا،هذا يضبط إيقاع البيت ويعطي الأبناء إحساس بالأمان والانضباط،الجانب الروحي المشترك يقوي صلة الأفراد بالله سبحانه وتعالى وببعضهم، ويقلل التوتر والمشاحنات. قال تعالى: “وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها”.
(2)> المشورة المنزلية لكل أفراد العائلة بعد صلاة الفجر
تخصيص 10 دقائق بعد الفجر للتشاور يعلم الأبناء أن رأيهم مهم فيها يتم توزيع مهام اليوم، حل المشكلات الصغيرة، والاستماع للجميع هذا يبني الثقة ويمنع تراكم سوء الفهم ، وقت الفجر مميز لأن الأذهان صافية والبيت هادئ.
(3)> السلام عند دخول البيت
إلقاء السلام سنة نبوية مؤكدة وأثرها النفسي كبير ،كلمة السلام عليكم تطرد الشيطان وتنشر الطمأنينة، تعود الأطفال على السلام يجعل دخول أي فرد للبيت لحظة ترحيب وليس تجاهل ،هذا السلوك البسيط يقلل الحدة في التعامل ويفتح باب الحوار.
(4) > إستعمال كلمات أحسنت وشكرا وآسف داخل البيت
الكلمات الثلاث تبني الإحترام المتبادل. أحسنت> تحفز السلوك الإيجابي، شكرا تعلم الإمتنان، آسف تعالج الخطأ البسيط بسرعة وتمنع العناد في البيوت التي تكثر فيها هذه الكلمات يكون أفرادها أقرب للتصالح وأبعد عن الكِبر، التربية بالكلمة أبلغ من التربية بالأمر.
(5) > تحمل كل فرد مسؤولية ترتيب غرفته ونظافتها الإلتزام بأوقات الطعام جماعي هذه أيضا من العمل الجماعي
النقطة الخامسة عندك جمعت أمرين مهمين:
أ. ترتيب الغرفة مسؤولية شخصية. تعلم الطفل الإعتماد على النفس والنظام. الفوضى في الغرفة تنعكس على الفكر والسلوك عندما يرتب كل شخص مكانه يخفف العبء عن الأم أو عاملة المنزل. ويتعلم الأبناء إحترام الممتلكات.
ب. الإجتماع على الطعام وجبة الغداء أو العشاء جماعة هي أقوى وقت للتواصل الأسري اليومي. الدراسات تشير أن الأسر التي تأكل معا:(5) مرات يوميا تقل فيها المشكلات السلوكية عند الأبناء بنسبة ملحوظة. وقت الطعام فرصة لمعرفة أخبار البعض.
التحديات المحتملة
قد يصعب تطبيق هذه الممارسات في البداية بسبب إختلاف المواعيد أو مقاومة الأبناء الحل هو التدرج والصبر وعدم إستخدام أسلوب الإجبار ابدأ بواحدة فقط لمدة أسبوعين حتى تصبح عادة، ثم أضف الثانية.
[الخاتمة والتوصيات]
الأسرة الناجحة لا تُبنى بالصدفة بل بعادات يومية صغيرة تتكرر بانتظام الفوائد الخمس المذكورة تجمع بين الجانب الروحي والنفسي والإجتماعي والتنظيمي.
ومن [ التوصيات]:
(1). ضع جدول أسبوعي وعلقه في الصالة لتذكير الجميع.
(2). كافئ الالتزام بمدح علني أو نزهة نهاية الأسبوع.
(3). كن قدوة: الأبناء يقلدون الفعل أكثر من سماع القول.
[المراجع]
(1). القرآن الكريم والسنة النبوية.
(2). كتاب “العادات السبع للأسر الأكثر فعالية لستيفن كوفي.
(3). دراسات تربوية حول أثر الوجبات العائلية على سلوك المراهقين.
ونسأل الله السلامة.


