Uncategorized

أكثر من زاوية بهاء الدين احمد السيد مضوي (أنتي فايروس)  الظلام

أكثر من زاوية
بهاء الدين احمد السيد

مضوي (أنتي فايروس)  الظلام

بمثل ما نتحدث بصدق الكلمة أحياناً منتقدين لمؤسسات عامة بالدولة، ونوجه اليها أسئلة ملتهبة بحاجة الي إجابة عند رصد مخالفة مالية، أو قصور وتراجع في الاداء.
بالمقابل لانحس بتراجع أقلامنا أو أن ثمة رصيد مهني قد خصم منها، فإنني لا أتردد في أن أقول بذات شجاعة الكلمة لمن أحسن أحسنت.
ولعل حديثي اليوم عبر زاويتي دافعها الفخر والإعزاز للحديث حول رجل ميداني يعمل في قطاع حيوي بل إستراتيحي، رجل وطني غيور علي بلده ومهنته، ميداني غير متكلس، أو قابعاً متحنطاً علي كرسيه كحال أخرين في وزارات ومؤسسات أخري في الدولة قطعاً سنتحدث عنهم بما يستحقون  في مقبل الأيام  لاسيما علي صعيدي  الاداء والتراجع هذا  في ظل توجه الدولة بكلياتها صوب  الإعمار، بعد خراب ودمار طال البنية التحتية وكاد أن ينهي رمق حياتها، لامكان( لهؤلاء) بل لا مكانة لهم في هذه المرحلة أو مساحة  ليتكسبوا عبرها من الوظيفة العامة بالسفر الخارجي وحصاد الإمتيازات.
الدكتور مهندس مضوي عبد الكريم موسى،  مدير عام شركتي التوليد الحراري والمائي في قطاع الكهرباء ، رجل إستثنائي كما يقولون  (مالي قاشو وحافظ لوحو)  ، ولعل (كود) سر تفوقه  لياقته العالية في تسجيل أهداف النجاحات فهو رجل ميداني من طراز فريد عركته التجربة في العديد من المحطات الحرارية والمائية معاً حتي أصبح رقماً لايمكن تخطيه في محيطنا العربي والإفريقي.
بدأت إنطلاقته المهنية بخزان الروصيرص بالنيل الأزرق، وهو مشروع يعدُ مدرسة مهمة خرجت الآف المهندسين في التوليد المائي، ليعمل بعدها مدير لمشروع محطة توليد كهرباء خزان جبل أولياء، ثم مشروع مجمع كهرباء قري، وقد كان مديراً لمشروع محطة ام دباكر الحرارية.
ليعمل بعدها مديرا لإدارة المشروعات ثم مديراً للإدارة العامة للتخطيط والمشروعات
فهو  يتنفس برئتي التوليد المائي والحراري، أداءاً، ومهنيةٍ وهمة.
شاهدناه في سد مروي قريباً من الفنيين والعمال قبل زملائه  المهندسيين، يراقبُ ويواصل  العمل الليل بالنهار ، عقب الاستهداف الذي تعرضت له المحطة  وهو يلاحق الزمن ليعيد الحياة من جديد لمحطة مروي، وينطلق إنتاجها وكأن اسمه حقاً مضوي كان بمثابة (الإنتي فايروس) مضاداً للظلام.
نجح مضوي في إجادة التمرير مع كابتنه في فريق قطاع الكهرباء الملقب ب (أينشتاين)  مهندس مستشار  عبد الله أحمد محمد علي المدير العام لشركة كهرباء السودان  القابضة، وقد علمت انهما أبناء دفعه واحدة بكلية الهندسة جامعة الخرطوم.
نجح عبد الله ومضوي بتنسيق عالي معاً  في إعاده الوجه المشرق لقطاع الكهرباء رغم شح الامكانات فهاهي عجلة الانتاج تعود من جديد ويشع النور.
وبالتالي حق لنا أن نفخر بقامات قطاع الكهرباء ونقول بملء الفم انه في أيدٍ أمينة.

مقالات ذات صلة

إغلاق