Uncategorized

البيلي يثمن جهود الطلاب ويدعو للتعايش السلمي ونبذ الكراهية مدني: صلاح دندراوي

البيلي يثمن جهود الطلاب ويدعو للتعايش السلمي ونبذ الكراهية

مدني: صلاح دندراوي

ثمن أمين عام الحكومة مرتضى البيلي ممثلا لوالي الجزيرة، ثمن الأدوار التي يضطلع بها قطاع الطلاب في المجتمع، ودورهم الرائد في معركة الكرامة.
ودعا ممثل الوالي لدى مخاطبته المهرجان الطلابي للتعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية بالقاعة الكبرى الذي ينظمه الإتحاد العام للطلاب السودانيين ولاية الجزيرة، دعا الإتحاد لتعميم  الفكرة على كافة الولايات، لافتا إلى أن ديدن ولاية الجزيرة العمل بشعار (كل أجزائه لنا وطن).، بحيث يكون الهم ه‍و الوطن السودان.
وأكد البيلي بأن التنوع الذي يعيشه السودان يجب أن يسخر ليكون مصدر قوة وليس مصدر تشتت. موضحا بأن  أهل الجزيرة كانوا يعيشون في أمن وسلام وإستقرار قبل أن تطل هذه المرحلة التي ظهر فيها المؤججون للفتن, وقال هؤلاء يجب أن نقابلهم بتوعية مجتمعاتنا.
من جهته أثنى وزير الرعاية الإجتماعية بالولاية ياسر نصار، أثنى على المشروع الذي أطلقه إلإتحاد العام لطلاب الجزيرة، مؤكدا بأن ولاية الجزيرة تعيش في تعايش تام بين أفراد المجتمع وتشهد إستقرارا ووئاما، لافتا إلى أن أي تنمية لدولة لا تتم إلا بوجود الإستقرار والتعايش السلمي.
ودعا نصار إلى أن يكون التباين الأثني والثقافي  الذي يتميز به السودان مصدر قوة، مشيرا إلى أن ذلك لا يتم إلا عبر السلم المجتمعي.
في حين  أكد رئيس الإتحاد العام للطلاب السودانيين عادل عركي الأمين بأن الطلاب كان لهم دور مؤثر في معركة  الكرامة إحتسب خلالها قرابة 500 شهيد وأكثر من 1000 جريح، معلنا وقوفهم وسندهم مع القوات المسلحة في خندق واحد.
وأكد عركي بأن الحرب أنجبت كثير من الإفرازات والمشاكل الجهوية والقبلية مما دفع الطلاب  لإطلاق الدعوة للإسهام في رتق النسيج الإجتماعي، داعيا الجامعات والمستنيرين من الطلاب ليقودوا هذا المشروع  والعمل على تحصين المجتمع من هذه الأمراض.
وثمن عركي دور الجزيرة الفاعل في نصرة الوطن عبر مستنفريها وقوافلها، وميف أنها مثلت رأس الرمح في تحرير كثير من أجزاء الوطن. واصفا الجزيرة بأنها تمثل قلب السودان النابض.
وكان رئيس إتحاد طلاب ولاية الجزيرة د. عدي تاي الله قد أكد بأن التعايش السلمي، ونبذ الكراهية، ليس شعار يقال وإنما سلوك يتطلب تنزيله لأرض الواقع، والعمل على إعادة اللحمة وتماسك المجتمع.
ودعا تاي الله لأن يكون التنوع مصدرا للثراء المعرفي وتماسك المجتمع لا أن يكون مدعاة للتناحر والشقاق، واصفا الجزيرة بأنها تأثرت بهذا الواقع المرير الذي أفرزته الحرب والذي أثر كثيرا على التماسك المجتمعي مما دعا الطلاب لإطلاق هذا المشروع.
وقال عدي أن الطلاب آلوا على أنفسهم تحمل تلك المسؤولية التاريخية،  محذرا بأن السودان حاله كسفينة تجري على بحر متلاطم الأمواج إذا غرقت لن ينجو أحد منها.
وأكد رئيس اتحاد طلاب الجزيرة بأن الولاية غنية بالثرولت والإمكانات والتي يفترض أن يتجه الناس لإستثمارها وإعمارها، مؤكدا بأن الطلاب والذين يشكلون نسبة 30% من الكتلة السكانية عازمون على السير على توعية وتقوية المجتمع والنهوض به.
وقد قدمت ورقة بعنوان الأسس النفسية للتعايش السلمي للمجتمعات المتأثرة بالحرب والتي حظيت بنقاش مستفيض،
وقد تخلل اللقاء عرض فلم  توثيقي، ومسرحية تحكي عن نبذ القرقة وخطاب الكراهية، فضلا عن أهازيج وقصائد وطنية تفاعل معها الحضور.

مقالات ذات صلة

إغلاق