Uncategorized

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب ..وضاعت أحلام الجنجويد في عيد الجيش الثاني والسبعون !!

سفر القوافي
محمد عبدالله يعقوب ..

وضاعت أحلام الجنجويد في عيد الجيش الثاني والسبعون !!

تحتفل قواتنا المسلحة هذه الأيام بعيدها الثاني والسبعون منذ ان تسلم اول قائد عام سوداني قيادة الجيش وهو الفريق احمد محمد باشا الجعلي ، في يوم 14 أغسطس من العام 1954م ، فأصبح هذا اليوم عيدا سنويا للجيش السوداني العظيم .
وبالأمس دخل القائد العام للجيش ورئيس مجلس السيادة سعادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان مكتبه بالقصر الجمهوري بعد إعادة تأهيله وإعتمد أوراق إعتماد عددا من سفراء الدول الشقيقة والصديقة وكان في مقدمتهم سفير المملكة العربية السعودية ، كبشارة خير من اشجع فرسان العرب والعجم معا .
والآن قواتنا المسلحة في أفضل حالاتها وتحقق الإنتصارات في كل مسارح العمليات وتغنم الاسلحة والذخائر والمركبات ومنظومات التشويش ويسندها اسود القوات المشتركة اولئك الشجعان الذين أقسموا على تحرير دارفور الكبرى عبر صيحات المرشال مني أركو مناوي وبقية قادة الفصائل المسلحة على هدى ادارة الإستخبارات العسكرية وعباقرة جهاز المخابرات الوطني في طابور للشرف عظيم.
غير ان قادة المليشيا أصابهم الدوار و( الطمام) فعمدوا الى استخدام مئات المسيرات لإخماد لهيب النصر في قلوب شجعان الجيش والمشتركة ، ولكن قناصة الدفاع الجوى كانوا لهم بالمرصاد، فطرحوا مسيرات المليشيات أرضا دون ان تطال نملة في الأرض الطاهرة، وبذا يمكننا القول ان الحرب قد انتهت مع الجنجويد بحساب الارض والعتاد والرجال والتسديد الممنهج لصالح القوات المسلحة السودانية الحرة الأبية ، ولا عزاء لآل دقلو ومليشياتهم ومرتزقتهم وشيطان العرب بن زايد ، فإن المنتصر لايشكو لأحد ، كما أنه يظهر نصره بالصورة والصوت عبر المواقع الأسفيرية والفضائيات داخل المنطقة التي حقق فيها نصره ، غير أن إعلام المليشيا رغم فشله فهو لايجيد التلفيق ، ويكذب بصورة فاضحة جداً ولعله متأثر بحجم ثمار أشجار (الدليب) في المناطق التي يتوارى فيها ، حتى أصبح يرمي بأكاذيبه متوالية ومنها ما هو بحجم (الدليبة ) في الفيافي والأحراش ، والكارثة أن المليشيا وضباطها ( الخلا ) والحلو وعرمان وحجر وادريس وصندل وعبدالرحيم دقلو و( المؤسس ) حمدوك وزمرته والمغترب عبدالواحد نور، جميعهم تطربهم هذه الأكاذيب .. وربما يأمرون ناطقهم المسكين بأن ( يكتر منها ) ويزيدها بهارات وشطة من أجل حفظ ماء الوجه .
ولقد سبق وأن أخبرت ( أوباش) المليشيا ( الذين نهبوا بيتي وشردوني ونكلوا بي في معتقلاتهم ) عبر هذه الزاوية بأن القوات المسلحة السودانية هي الجيش الوحيد في العالم الذي لم يخسر حربا قط ، بفضل الله ، لماذا ؟ ، لأنها لاتقتل مواطنا ولا تنتهك الحرمات مهما كان ، ولاتروع الآمنين وفق عقيدة تكوينها منذ أن كانت قوة دفاع السودان ، وعواجيز ليبيا يشهدون لها بذلك ففي العام 1944 حين وقف جنودنا أمام مرؤوسيهم الإنجليز حين أرادوا أن يعتدوا على الليبيات الطاهرات اغتصابا ، فتراجع الجنود الانحليز بعد ان أردى شاويش سوداني قائده الانحليزي الذي امسك بثوب فتاة ليبية ليفعل بها ما يشاء ، فقتله ومن ثم برأته المحكمة العسكرية لقوله ( هذه فتاة مسلمة ولا أرضى لها الذل ) فمات القائد ( سمبلة ساكت ) ، وهي ايضا قوات وطنية لا( تخجل ) من نشر أسماء شهدائها ولا تخبئ جرحاها وبالمقابل لاترحم كل (فأر ) شرب من خمارة وخرج وصاح ( أين القطط) .
وأقول للذين تطربهم بيانات الناطق الرسمي بإسم مليشيا التمرد الكاذبة ، أقول لهم لا تبنوا على الإشاعات كثيراً ، وعودوا الى رشدكم فقد ضاع الكثير من الوقت دون أن ننجز شيئاً ، لأننا ننتظر دخولكم حظيرة ( الإستسلام الكامل ) والقبول بمقررات اتفاق المنتصر مضاف اليه شروطا أخرى من القائد البرهان ومن ثم الدخول الى الوطن وتسليم الجناة وبعدها يمكنكم المشاركة في البناء ، وأزيدكم قولاً فإن القوات المسلحة السودانية التي ركعت الايطاليين في الحرب العالمية الثانية ولم تهزم ولن تنهزم لأنها مؤسسة متماسكة جداً وممنهجة لأبعد الحدود وهي منارة الوحدة الوطنية وبوتقة الأنصهار الاثني والعرقي الوحيدة في السودان والعالم أجمع ، وهذا هو سر نجاحها .
أخي ( دقلو الكبير ) دائما ما أصاب بالغثيان عندما تذيع بيانتك التي تبثها وتنشرها لأنها تذكرني بأنكر الأصوات والله سبحانه وتعالى قال في كتابه المحفوظ 🙁 إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ) صدق الله العظيم .
خروج أول
وقالت الهاونات حقيقة
للجهاد مليون طريقة
قلنا أربعتين رجالة
أربعة وخمسة البسالة
أربعة وستة إستحالة
أربعة وسبعة الكواسر
تقرش الخارج غزالة
وشاي صباحنا نشربو دم
حاشية :
( أربعتين تعني الدفعة 44 من الكلية الحربية وتليها الدفعات 45-46-47) وضباطها خاضوا الحروب مع التمرد بكل فصائل مليشاياته المختلفة وأدخلوه في جحر ضب ، فلهم التحية ولكل خريجي (مصنع الرجال) وعرين الأبطال الكلية الحربية ( أم الكلالي ) كما كان يسميها عمنا النقيب الراحل أحمد حميدان الشهير بعم حميدان طيب الله ثراه ( وخلى بالك ).

مقالات ذات صلة

إغلاق