Uncategorized
ربع دستة إنجليزية تحرق الديوك..الفرنسية بقلم: علاء الدين محمد أبكر

ربع دستة إنجليزية تحرق الديوك..الفرنسية
بقلم: علاء الدين محمد أبكر
سقطت فرنسا.. وسقطت معها كل التوقعات!
منتخب “الديوك” الذي اعتدنا رؤيته في النهائيات تلقى صفعة مدوية، وخسر للمرة الثانية توالياً. الأولى أمام راقصي التانجو الأرجنتين، والثانية كانت مذبحة كروية على يد “الأسود الثلاثة”.
نعم.. الإنجليز جاؤوا ليأكلوا الأخضر واليابس في مباراة تحديد المركز الثالث. كانت بالنسبة لهم معركة كرامة، بينما دخلها ديشامب بأشباه لاعبين وكأنه يقول “جرّبوا حظكم”! فرنسا التي لعبت نهائيين من آخر 3 نسخ، يبدو أنها أصيبت بتخمة الألقاب.
وسط الرماد الفرنسي، برز اسم واحد: كيليان مبابي. الفتى الذهبي واصل حصد الأرقام وأثبت أنه قادم ليحكم العالم لسنوات.
أما على الضفة الأخرى، فالوداع يقترب. ميسي ورونالدو.. الثنائي الذي أمتعنا لعقدين، تقترب أيامهما من النهاية. ميسي قد يستمر بجسده، لكن عقله اكتفى. ورونالدو؟ الزمن لا يرحم حتى الأساطير.
العالم القادم سيكون لمبابي ومن على شاكلته. جيل جديد.. نار جديدة!
هل انتهت حقبة ديشامب؟ أظن ذلك! بعد هذا التراجع لا أرى له مكاناً.
وفي المقابل، أتوقع عودة “الداهية” كارلو أنشيلوتي لإنقاذ إيطاليا الغارقة، الغائبة عن المونديال منذ زمن.
لكن الخبر الأهم: إنجلترا قادمة وبقوة. هذا الجيل الإنجليزي ليس عادياً. يلعبون بشراسة، بهوية، وبجوع للألقاب. في النسخ القادمة.. احذروا الأسود الثلاثة!
كأس العالم ليس مجرد بطولة. هو اللحظة الوحيدة التي يتنفس فيها العالم بنفس واحد. الغني والفقير، الرئيس والغفير، كلهم أمام الشاشة.
لكن يا حسرتنا في إفريقيا.. كم من طفل حُرم من هذه المتعة! أتمنى من حكوماتنا أن تعيد أمجاد البث الأرضي. تذكرون؟ كنا في السودان في الثمانينات والتسعينات نلتف حول التلفزيون الأرضي ونهتف للعالم كله.
وختاماً.. حلمي وحلم الملايين:
أريد أن أرى السودان في المونديال القادم!
يا صقور الجديان.. إذا نويتم.. فعلتم! وإذا وعدتم.. أوفيتم. والله قادرين عليها بإذن الله
علاء الدين محمد ابكر
alaam9770@gmail.com


