Uncategorized
التفكير خارج الصندوق رساله في بريد السيد وزير التربية و التعليم ولاية الجزيره فيصل الزبير

التفكير خارج الصندوق
رساله في بريد السيد وزير التربية و التعليم ولاية الجزيره
فيصل الزبير
مع اقتراب موعد امتحانات الشهاده بولاية الحزيره للصف السادس الابتدائی و الثالث المتوسط. يوجد عد من اللطلاب الذين لم تسمح لهم ظروفهم الاسريه الضاغطه بدفع رسوم الامتحانات و بالتالي فان ابناءهم مهددين بعدم السماح لهم بالجلوس لهذه الامتحانات ما لم يتم سداد تلك الرسوم . و الدوله في اعلا مستوياتها تتحدث عن مجانية التعليم كشعار جميل و لكن في ارض الواقع هذه المجانيه غير موجوده. لان المدارس اصلا ليس لها ميزانيات تسيير حتي لشراء الطباشير و كراسات التحضير و قلم التصحيح و حتي كتاب المعلم. فمجالس الاباء في كل مدرسه يفرضون رسوما علي اولياء امور التلاميذ فيستجب اولياء الامور طوعا لتلك المناشدات بينما نجد ان الدولة تغض الطرف عن ذلك . فالمواطن مسحوق و مضطر ان بساهم في دفع رسوم التسيير و دفع مرتبات المتعاونين تحفيزا لهم لايتنرار العمليه التعليميه. فنجد ان المواطن تحمل العبئ بالانابة عن الدوله و صار جملا للشيل من اجل مواصلة العمليه التعلميه رغم الظروف الاقتصاديه المعقده التي تهد الجبال الرواسي . فمجالس الاباء او مجالس الامناء بالمدارس عفت كل الطلاب المعسرين من هذه المساهامات تقديرا لظروفهم الاسريه المعلومه و حرصا منها علي ان لا يحول الفقر بين الطالب و مواصلة تعليمه. و استمرت العمليه التعليميه بالشكل المرضي حتي نهاية العام حيث ان المواطن اناب عن الدوله في تسيير دفة التعلبم بمدارسهم في كل عام. فمن واجب الدوله علي اقل تقدير ان تقدم. مبادرة لاسر التي قدمت السبت من جانبها الرسمي و ذلك ياعفاء الطلاب المعسرين من الفقراء و المساكين و ابناء اليتامي و ابناء الشهداء من رسوم الامتحانات اكراما لهم حتي ولو يتم الدفع بولسطة ديوان الزكاة من الولايه او عبر اي منظمات المجتمع المدني او مبادرات مجتمعيه تفاديا للاحراج و تفاديا لحرمان هؤلاء الطلاب من الجلوس للامتحانات علما بان ادرارات التعليم بالولايه علي كل المستويات تشدد بضرورة تسديد رسوم الامتحانات و تشدد علي ادارات المدارس في امر ضرورة السداد الكامل لطلابها دون اي استثناءات مهما كانت الظروف و لا عذر لمن لا يدفع مع التهديد بسيف الحرمان من الجلوس للامتحانات. فهل يستقيم هذا الامر و هل يتماشي ذلك مع اخلاقنا السودانيه و سمحاتها؟ هل يمكن ان يحول الفقر و الفاقه و قلة الحيله بين الطالب و الجلوس للامتحان ؟. حسبي الله و نعم الوكبل و من هذا المنبر اناشد السيد والي ولاية الجزيره للتدخل بشمل نباشر و التوجيه باجراء المعالجات اللازمه و بشكل عاجل و حاسم مقدرا الظروف التي يمر بها الاسر السودانيه في ظل هذا الظرف الاستثنائی المعقد باصدار قرار باعفاء كل الطلاب المعسرين و ما اكثرهم بسبب اثار الحرب و بسبب التدهور الاقتصادي الذي يعاني منه الجمبع و عدم توفر فرص مناسبه للعمل لاولياء الامور مما جعلهم عاجزون عن دفع تلك الرسوم الالزاميه لنجهيز الامتحانات و توابعها من مراقيبه و تصحيح . فاكراما للفقراء و المساكين فقط فالمواطن القادر ساهم و لم يستبق شيئا في صيانة المدارس و ساهم في الاجلاس و ساهم في توفير الكتاب المدرسي لابنه من اجل الاستمراريه و لبست بعض المدارس الحكوميه حلة زاهيه بفضل مساهمات المقتدرين و الخيرين من ابناءها ومن اهل الخير و حملوا كل هذا العبئ انابة عن الحكومه فاقل تقدير و اقل حافز من الدوله هو تدخل الجهات الرسميه باصدار قرار الاعفاء لكل الفيئات الني ذكرتها انفا حتي تعود الفرحه للنفوس و تفويت الفرصه من اصدار قرارات الحرمان من الجلوس للامتحان بسبب الفقر و الاعسار و الله المستعان.



