Uncategorized
شواهد ومشاهد 🌹عبق الحياة🌹 (الممثل عباس اللفيف – سوسيو )

شواهد ومشاهد
🌹عبق الحياة🌹
(الممثل عباس اللفيف – سوسيو )
* الليلة ، وكلمة ليلة ذاتا عندنا في السودان بتعني لينا (الآن) أو اللحظة دي ، جاي أحكي ليكم عن زول صاحب صاحبو ومن ما قمنا في الفريق أتراب ، طبعا الحياة زمان مازي هسه ، زمان بتلقى كل التفاصيل رويانة ، وشبعانه من كل شىء ، اللعب ، الدافوري ، المرمطه في التراب ، عد النجوم ، النوم بدري ، اللمة ، المراسيل ، نفس الحبان ، وحاجات تانية بالجملة .
* أخونا السمح بالحيل ، خلقة وأخلاق ؛ إمكن أكون بالغت شوية ، لكن أي زول بشوفو بي طريقتو وأي واحد مخير في شوفو ، غايتو أنا شايفو كدا ، انتو شايفنو كيف ؟ … المبدع (عباس أحمد الأمين محمد) ، طبعا ناس منطقتنا هناك بعرفو بي (عباس ود عليان) وأولاد عليان هناك في الحوش الواقعة جنوب مدني ، بتلقاهم بشوشين وتلقائين في تعاملم وفي حالم ، إمكن الحاجه دي سر نجاحو في العمل الكوميدي ، مازلت بحكي ليكم عن الوقت داك وسماحتو ، عباس ليهو علاقة بالحوش صلة الدم والملح والملاح (ناس أبكر) مرتبطة بي الحوش بقولو ليك (حوش أبكر) ، يعني الجزور ، قبل مايمشو الحاج عبدالله ، ماعارف جاتم فكرة إمشو دي كيف ؟ بعد ماشبو وقامو في الحوش فجاة زي فص ملح وداب ، اختفو وظهرو هناك ، لكن الحالة واحده كلها جنوب مدني وأولاد عوض .
* بالجد عباس كان زول بتاع نكته مما قام ، وشليق شلاقة فايته الحد بطلع المسرح في الإبتدائية براهو بدون ما ينادوهو لكن للأمانه عندو شجاعة من صغرو وبقول البقولو مما شب في الليالي الأدبية والليالي الملاح .. نحنا إنتو عارفين ، لو الواحد عاين ليك ساي تدنقر لي تحت ، خلي رهبة الناس الكتار ، كنا بنتحير فيهو ، الناس تضحك ماتضحك ما هاميهو … ولقى نفسو في القالب ده … وعندو الطموح وأي واحد بلقى نفسو في حاجه بنجح فيها ..قطع شك بصل لآخر المشوار البحلم بيهو .
* كان أول عمل ليهو بذكر في التسعينات مع الكبار أمثال “الفاضل سعيد” ، زي (الفي راسو ريشه) ، (والناس في شنو) والله فعلا نحنا في شنو ؟.. أكتر من ٩ أعمال ، ومن ديك وعيك ..أدانا عجاج كرعيهو ، واشتغل مع “الفاضل سعيد” فترة طوييييلة لمان قال ليهو انا خلاص كدا كفاية ، ولم ليك في أخونا “جمال حسن سعيد” لعب معاهو باكورد لكن الحقيقة أي مشهد بدو ليهو بجدع فيهو وحريف حرافه ، بس تقول الدور ده مفصل عشانو ، موهبة ومتألق ماعندو قشه مره ، أي مشهد بقوم بيهو عادي .. لمان ظهرت ليهو أسماء كتيره إشتهر بيها وإتعرف بيها عند الجمهور المتابع ، زي (عباس اللفيف) عندنا في العاميه بنقول : الزول ده خفيف ولفيف ، وانا ما عارف التسمية دي قالوها عنو عشان خفيف ولا عشان لفيف في موقف معين أو في مشهد معين ماعندي فكرة ، إتلصقت فيهو ، غايتو القالا ده بتاع محن ، المهم في الأمر (عباس اللفيف) ده إتقبلا بروح مرنه ولا هاميهو ، لو سمعا ، بتكيف شديييد ، التقول نادوهو ب (شاروخان) ، بس زول لذيذ لذاذه لمان بهناك ، مابغلط علي زول وبشوش مع كل الناس ، كمان عندو تسميه تانية ودي برضو ماعارف مناسبتا شنو ، لقب (سوسيو) ، طبعا سوسيو وسوسيوه معروفة لدينا ( جنى الجداد ) ، جاية من وين الله أعلم ! أمكن لم يقولوها لهيو بحس بأنو لسه صغير ، هو طبعا قليلون كدا ، وشكلو ياهو زاتو مابكبر لكن بيني وبينكم ، قاعد لينا كدا مما حفرو البحر بي نفس خلقتو دي .. ولسه بعافر شايل دورو ودور غيرو .. لكن استاهل ، قلبو أبيض ومابزعل من شى …
* بتذكر في يوم كدا اتصل علي ونحنا في القاهرة ، فيصل ،، الفترة المسائية نتواعد نركب المترو عشان عندنا مشوار (عزا) في نص البلد .. لكن بصراحة انسان محبوب ، محبوب بالجد ومشهور بالله التقول ماشي مع (محمد هنيدي) ، شيلك يا شباب العشرينات من السودانيين ، ديك يا سلام وداك يا تصوير والبدفع لينا حق المكروبص وتذكرة المترو وعمك متكيف ، الوقت داك كمان القاهرة كانت مليانه سودانيين التقول (الحاج يوسف) شدت ما كتار ، في كل حته تلقي ليك سوداني ، حلك لم تلقي ليك مصري إلا السواقين وبتاعين التذاكر ..الموقف ده بوريك محبه الناس كنز وكيف (عباس اللفيف) محبوب “إزاي” …وناس الشارع تكورك فيهو سوسيو سوسيو زي الفي قفص … فعلا في ناس ربنا بديهم محبة الناس ، وحاجات زي دي بتجي بالتعامل والظرافة ما “عندهاش” علاقة بالشخصية بس ربنا وضع ليك القبول في قلوب الخلق .
* ماتشوف اب رويس ده ، عندو رصيد كبير من الأعمال والإسكتشات ، أكتر من أربعين عمل ومع ممثلين ليهم وزنم في المجتمع و الشباب الصاعد ، وكتاب بتاعين سيناريوهات قامات ومخرجين كبار أمثال “شكر الله خلف الله” و”عبادي محجوب” ، إشتغل في أفلام زي فلم (البيت الكبير) ، وإشتغل سلسة (شبابيك) ، و (فوانيس) ومسلسلات زي ( نمر من ورق ) الجزو الأول والتاني ومسلسل (موت الضأن) ، وعندو سلسلة خاصة (جبريل) ماخد فيها دور البطولة مع الممثل المخضرم ، أنتيمو المفضل ، يعني صاحبو (أبوبكر فيصل) ، إسم “فيصل” ده ذكرني آخر فيصل في القاهرة الحته الكنت ساكن فيها انا والعيال … وكمان ماخلى ناس الجزيرة إشتغل ليهم (الكاميرا الخفية ) مع يعقوب الجزولى … الزول ده تب ماقصر في الإثراء الثقافي .. وكمان جابو معاهو لقاءات في التلفزيون والإزاعة لا حصر لها تحلف تقول وزير إعلام ! زي (برنامج الكلام ليك ) ،، يا المنطط عينيك ، طبعا دي من عندي أنا ! و (سمر الأماسي) و (صالون عام) و (وبرنامج ألبوم الذكريات) بالجد كافح وحب المهنة ادتو حب الناس وقبول ….
* نهاية المطاف للسياحة الخفيفة دي بقول ليكم (عباس) ، شخصية نسمة ودسمة ، طالع من بيوتاتنا الحزينة ، شايل همنا وهم جنياتنا ، ومن بيوت الجالوص المرسوم فيها عرق الغلابة وفسحة الأعياد ، وصوت المؤذن في العصير والقماري ساعة الهجير ، وكمان عندو حركة كدا سمحة مع الأطفال ، بياخد ودي معاهم ، والناس الكبار يعني بصريح العبارة ؛ زول فوق الخيال ، مكتمل السجية ، بزرع في كل بيت فرحة ، وبحرك فينا أشجان الزمن . خفيف ولفيف وماهو كليف .
أحمد شوقي :-
عباسُ مولايَ أهداني مظلّته
يُظلل الله عباسا ويرعاه
أبونواس :-
عباس عباس إذا إحتدم الوغى
والفضل فضل والربيع ربيع
لينا سرحة وعودة
هاشم تميم
0123701836



