Uncategorized
وزير الموارد البشرية الاتحادي يؤكد أهمية إشراك الشباب وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً

وزير الموارد البشرية الاتحادي يؤكد أهمية إشراك الشباب وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً
سنجة
عماد حماد أزرق
أميرة موسى
دعا وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الاتحادي الأستاذ/ معتصم محمد صالح إلى ضرورة الاستفادة من الطاقات الشبابية وتدريب الشباب وتأهيلهم لاكتساب المهارات اللازمة بما يتواكب مع المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد مؤكداً أهمية إفساح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في جهود التنمية والإنتاج وإعادة البناء.
جاء ذلك خلال مشاركته في نفرة الأمل الوثبة الثانية التي نفذتها أمانة ديوان الزكاة بولاية سنار اليوم، وشهدت تدشين عدد من المشروعات الخدمية والإنتاجية في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف أعباء المعيشة وتعزيز التكافل الاجتماعي
وأكد الوزير أن نفرة الأمل تجسد القيم الأصيلة للتكافل والتراحم والتعاضد بين أفراد المجتمع، لا سيما من خلال المشروعات التي تستهدف قطاعات الصحة والتعليم، إلى جانب المشروعات الإنتاجية التي تسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للأسر المستهدفة وتفتح أمامها آفاقاً أوسع للاعتماد على الذات وتحقيق الاستقرار المعيشي.
ودعا الأئمة والدعاة وأمناء الزكاة إلى التوسع في توفير المشروعات الإنتاجية والعمل على الحد من الفقر عبر تحويل الدعم إلى فرص حقيقية للإنتاج وكسب العيش مشدداً على أهمية إيصال رسالة الزكاة إلى مختلف بقاع السودان وتعزيز دورها في معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وشدد معتصم …على ضرورة إعطاء الشباب الأولوية في برامج التمكين والتأهيل وفتح أبواب المشاركة أمامهم في المشروعات التنموية والإنتاجية باعتبارهم قوة فاعلة في بناء المجتمع وتجاوز التحديات التي فرضتها الحرب والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد
كما أكد أهمية مضاعفة الاهتمام بالأيتام والأرامل والفقراء وذوي الإعاقة خاصة في ظل تداعيات الحرب وما خلفته من أضرار طالت المؤسسات والخدمات ومصادر الدخل الأمر الذي يتطلب تعزيز برامج الرعاية الاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية للفئات الأكثر احتياجاً.
وفي سياق متصل دعا الوزير إلى تعزيز الترابط المجتمعي والإصلاح الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعايش السلمي مع الاستفادة من المنابر الدعوية والمجتمعية في نشر قيم التسامح والتآخي وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب التمسك بالقواسم المشتركة التي تجمع أبناء الوطن وعدم السماح للمسميات القبلية بأن تتحول إلى مدخل للفرقة والانقسام بل توظيف التنوع الاجتماعي الذي يدعم التماسك الوطني ويعزز وحدة الصف.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن بناء مجتمع متماسك وقادر على تجاوز آثار الحرب يبدأ بالاهتمام بالإنسان وتمكين الشباب ورعاية الفئات الضعيفة وتوسيع فرص الإنتاج والعمل بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وترسيخ دعائم السلام والتعايش السلمي.



