Uncategorized
*شكر وعرفان*
بسم الله الرحمن الرحيم
*شكر وعرفان*
* للفقيد عزوة ورحاب ممتد لا حد له ، ويعنيهم الأمر ، صغيرهم وكبيرهم بحزن لا مد له ، ويكتنزنا الحضور نحن أبنائه (إيهاب ، أيمن ، أنس ) وبناته (الأستاذة إمتثال ، الدكتورة إيمان ، الدكتورة إجلال ) ، مستلهمين المشاعر التي روت أرض الحوش وربوع مصر وحواشي المملكة السعودية حبا وإترافا ، حد المستحيل للوالد :
المرحوم بإذن الله تعالى “””
*عبدالله عبدالله محمد زين*
له الرحمة والمغفرة
* وهم يشاركوننا في هذا الرحاب ، والمصاب ، أهل الحوش كافة ، والناظر قسم السيد في بصمته وأبنائه ، فخر ذاد الحبان أبوسنينه ومحمد البشير وزوجه ووآل الجباراب وآل سليمان محمد زين وآل شاور وآل أبكر وأبنائهم وآل العارف بالله الشيخ ود تميم والفكي عبدالله ودتميم وأبنائه ، وآل القواس ، وآل فضل الله الجابري بود مدنى السني ، وآل الطاهر عبدالرحمن وآل الزبير الجعلي ، وكل التخوم اللزوم ، وذوي الرحم والأنساب والعزوة وجنادل الصحب والصحاب من في “قاهرة المعز ” وربوع “المملكة السعودية” ….
يقول تعالى :
* (مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) هكذا هي خاتمة الكبار، خاتمة تليق بمن عاش حياته متدرّعًا بين الناس التواضع ، من رجال جُبلوا على مقاومة تراتيب الأقدار والثبات على مقارعة حب الوطن الصغير أولا .. وأشياء بينها أمور مشتبهات ،،، كما في قول حبيبنا المصطفى صلي الله عليه وسلم : (إن لله عبادًا يفزع الناس إليهم في حوائجهم، هم الآمنون يوم القيامة ) ، نحسبه منهم ، وندعو الله ونرجوه ،، سبحانه ذو العز والملكوت ….
*إمتنان يعلو كل السقوف ….*
تابعنا ونحن في حالة تنويم وحزن وأسى شهوق ، وتردد البكاء في الصدر ، وفي النفس و الحلق صوتا خافضا وأنينا .. لم يمنعنا ذلك عن صدق المشاعر والإحساس والكلمات التى ألجمتمونا بها .. والتي تركت أثرا بالغا في النفس وإحكاما دافئا للمواساة ، فأصبح الدمع يحزن لحزنكم النبيل في صراحة القول وصدق المقال … ونحن الآن ، الآن نعجز عن الشكر مرتان ، ،،
* مرة من باب التدفق الطل حتي إرتوينا ، الذي لازمنا من صنوف المجتمع ، بألوانهم مجتمعين من غير تكليف ،، أحزابهم ونواديهم الرياضية ومؤسستاتهم الخاصة والحكومية ، وأهل العلم كافة والدور التربوية والثقافية ومنهم العشائر والقبائل منهم عشم أهلنا الكواهلة بمرزوق وأهل الطرق الصوفية ، فكان إقتحام سجيا وتلقائية ، ساعة المصاب المر … شهدنا فيه الحب في ناظريهم والفضاء .
* ومرة أخرى الإمتنان لهذا الصهب ، والمواساة عبر كل الوسائل برغم الإبتعاد والتشتت ، كل قدر المستطاع ، … فكيف لنا أن نشكركم ؟ .. علمتمونا معنى المحبة والتوادد والإنكسار … ويبقى الود ما بقي الحياة …
* أشرقت المديا بنور الكلم والحرف دفء سكونها ، تلهمنا معين للإجتياز ، وجلد وقوة فى وجه المحن ، لم يكن للحكاوي والقصص عن الفقيد وقع في القلب فحسب ، بل ظنا منا إرثا ثقيل نحمله عنه في دروب الحياة تكملة للمشوار الذي بدأه .. ويظل إشراقا للأبناء والأحفاد … وأجرا وصدقة للوالد الفقيد ونحن نعتصر الأسى والألم ونرفع له الأكف كل جمعة بإذن الله تعالى ….
* من هذا الموقف العظيم ، نتقدم وأنتم أهل الشكر والإمتنان ، وتتقدمون أنتم ، بالتقدير والشكر عن الذين شاركونا المواساة في فقيد الأسرة خاصة ، وأهل الحوش بربوعها وقراها ، ولمن كل من إقترب ودنى مشاركا ، ومتابعا ومتصلا ، حضورا … بالمملكة السعودية أو القاهرة أو البيت الوسيع بالحوش أوالعاصمة الشعبية أمدرمان ، وبالمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة وجميع أقطار العالم نحمدهم على إهتماماتهم الآثر ومآسرهم الثرة ، بصدق وإخاء وإباء. فهم أهل دار وبقاع … ولا يسعنا إلا أن نقول انا لله وانا إليه راجعون ، صلى اللهم علي المصطفى سيد الأنام والإقدام وعلى آله وصحبه الخيار الأكرمين وأهل بيته أجمعين ….
* الإشتياق ومرارة الفراق لا تنطق الكلمات بل تنطق الدموع
فالفراغ موحش والفراق مر كنَبات الصبر ، قارس كالزمهرير بل مؤلم كشظايا عذاب الضمير. تعرفت على الموت مرات عديدة ، شهدت خطفه لجيراننا وأصدقائنا والكثير من الأحبة ؛ ولا نقول إلا مايرضي الله ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، إنا لفراقك يا عبدالله لمحزونون ….
مع فائق الإحترام والتقدير … إخوتنا من هم في( الطاقم الطبي) بالمملكة ، نخص بالشكر قامات الطب بالمملكة منهم البرفيسور محي الدين ود النور بركات (مستشفى عسير المركزي ) والبرفيسور ميرغني خليفة (مستشفى أبوعريش المركزى) ومن رافقهم وزاملهم ، سهروا الليالي ولم ينم لهم جفن ، سخروا كل إمكاناتهم لعلاج الراحل وراحته وراحة زويه ، وأصبح التواصل والمتابعة ملازم ، كما لاننسي كل من عاود وتعاود متكبد رهق التنقل والسفر والسؤال ….
لكم جميعا دون غياب .. وشيمة الإنسان النسيان ، لنا فيكم الصفح فالمقام مقامكم والفقد فقدكم ، تكثر الأسماء ولكنكم في الصدور حتى مقارعة القبور بإذن الله ……
والحمد لله الذى أنعم علينا وبنعمته تتم الصالحات .. …
والله الموفق



